يَأتِى القُرْآنُ وَأَهْلهُ الَّذِينَ كَانوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا، تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرَانَ، يَأتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَيَامَتَانِ وَبَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ سَوْدَاوَانِ، أَوْ كَأنَّهُمَا ظُلَّتَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ تُجادِلَانِ عَنْ صَاحِبهِمَا. ت: حسن غريب، طب عن النَوَّاسِ بن سَمْعَانَ (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 27558
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
يَأتِى القُرْآنُ وَأَهْلهُ الَّذِينَ كَانوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا، تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرَانَ، يَأتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَيَامَتَانِ وَبَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ سَوْدَاوَانِ، أَوْ كَأنَّهُمَا ظُلَّتَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ تُجادِلَانِ عَنْ صَاحِبهِمَا
