لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُجْعَلَ كتَابُ الله عَارًا، وَيَكُونَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا، وَحَتَى تَبْدُوَ الشَّحْنَاءُ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَتَّى يَنْقُصَ الْعِلمُ، وَيَهْرَمَ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصَ عُمُرُ البَشَرِ، وَيَنْقُصَ السُّنُون والثَّمَراتُ، وَيُؤَمَّنَ التُّهَمَاءُ، ويُتَّهَمَ الأمَنَاءُ، وَيُصَدَّقَ الكاذِبُ، وَيكَذَّبَ الصَّادِقُ، وَيكثُرَ الهَرْجُ وَهُوَ القَتْلُ، وَحَتَّى تُبنَى الغُرَفُ فَتَطَاوَلَ، وَحَتَّى يَحْزَنَ ذَوَاتُ الأوْلاَدِ، وَتَفْرحَ العَوَاقرُ، وَيَظهَرَ البَغْىُ وَالحَسَدُ وَالشُّحُّ، وَيَهْلِكَ النَّاسُ، وَيَكْثُرَ الكذبُ، وَيَقِلَّ الصّدْقُ، وَحَتى تَخْتَلِفَ الأمُورُ بَيْنَ النَّاسِ، وَيُتَّبَعَ الهَوَى، ويُقْضَى بالظَّنِّ، وَيَكْثُرَ المَطَرُ، وَيَقِلَّ الثَّمَرُ، وَيَغيضَ العِلمُ غَيْضًا، وَيفِيضَ الجَهْلُ فَيْضًا، وَيَكُونَ الوَلَدُ غَيْظًا، وَالشِّتاءُ قَيْظًا، وَحَتَّى يُجَهرَ بِالفَحْشَاءِ وَتُرْوَى الأرْضُ رَيًّا، وَيَقُومَ الخُطَبَاءُ بالكذِب، فَيَجْعَلُونَ حَقِّى لِشرَارِ أُمَّتِى، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِذَلِكَ وَرَضِىَ بِهِ لَمْ يَرح رَائحَةَ الجَنَّةِ، ابن أبى الدنيا، طب، وابن نصر السجزى في الإبانة، وابن عساكر عن أبى موسى، ولا بأس بسنده (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 25207
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُجْعَلَ كتَابُ الله عَارًا، وَيَكُونَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا، وَحَتَى تَبْدُوَ الشَّحْنَاءُ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَتَّى يَنْقُصَ الْعِلمُ، وَيَهْرَمَ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصَ عُمُرُ البَشَرِ، وَيَنْقُصَ السُّنُون والثَّمَراتُ، وَيُؤَمَّنَ التُّهَمَاءُ، ويُتَّهَمَ الأمَنَاءُ، وَيُصَدَّقَ الكاذِبُ، وَيكَذَّبَ الصَّادِقُ، وَيكثُرَ الهَرْجُ وَهُوَ القَتْلُ، وَحَتَّى تُبنَى الغُرَفُ فَتَطَاوَلَ، وَحَتَّى يَحْزَنَ ذَوَاتُ الأوْلاَدِ، وَتَفْرحَ العَوَاقرُ، وَيَظهَرَ البَغْىُ وَالحَسَدُ وَالشُّحُّ، وَيَهْلِكَ النَّاسُ، وَيَكْثُرَ الكذبُ، وَيَقِلَّ الصّدْقُ، وَحَتى تَخْتَلِفَ الأمُورُ بَيْنَ النَّاسِ، وَيُتَّبَعَ الهَوَى، ويُقْضَى بالظَّنِّ، وَيَكْثُرَ المَطَرُ، وَيَقِلَّ الثَّمَرُ، وَيَغيضَ العِلمُ غَيْضًا، وَيفِيضَ الجَهْلُ فَيْضًا، وَيَكُونَ الوَلَدُ غَيْظًا، وَالشِّتاءُ قَيْظًا، وَحَتَّى يُجَهرَ بِالفَحْشَاءِ وَتُرْوَى الأرْضُ رَيًّا، وَيَقُومَ الخُطَبَاءُ بالكذِب، فَيَجْعَلُونَ حَقِّى لِشرَارِ أُمَّتِى، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِذَلِكَ وَرَضِىَ بِهِ لَمْ يَرح رَائحَةَ الجَنَّةِ، ابن أبى الدنيا، طب، وابن نصر السجزى في الإبانة، وابن عساكر عن أبى موسى، ولا بأس بسنده (1)
