Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الفوائد الشهير بالغيلانيات chevron_rightحديث المائدة التي أنزلت على عيسى عليه السلام chevron_rightHadith #1135 chevron_right


حدثني أحمد بن يوسف ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا عافية بن أيوب ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي ، أنه حدثه قال : « لما سأل الحواريون عيسى عليه السلام أن ينزل الله تعالى لهم المائدة . قال : قام عيسى ، فألقى الصوف عنه ، ولبس الشعر والتحفة ، ووضع يمينه على شماله ، ووضعها على صدره ، وصف بين قدميه ، وألزق الكعب بالكعب ، والإبهام بالإبهام ، وخفض برأسه خاشعا ، ثم أرسل عينيه بالبكاء ، حتى سالت الدموع على لحيته ، وجعلت تقطر على صدره ، وقال : اللهم أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ، تكون عطية منك لنا ، علامة منك ، وبيننا وبينك ، وارزقنا عليها طعاما نأكله ، وأنت خير الرازقين قال : فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين : غمامة فوقها ، وغمامة تحتها ، وهم ينظرون إليها تهوي منقضة في الهواء ، وعيسى عليه السلام يبكي ، ويقول : إلهي إلهي ، اجعلنا لك من الشاكرين ، إلهي اجعلها رحمة ، ولا تجعلها عذابا ، إلهي كم أسألك من العجائب ، فتعطيني ، إلهي أعوذ بك أن تكون أنزلتها غضبا وزجرا ، اللهم اجعلها عافية وسلامة ، ولا تجعلها مثلة ، ولا فتنة . حتى استقرت بين يدي عيسى عليه السلام ، والناس حوله يجدون ريحا طيبة لم يجدوا مثلها ، وخر عيسى ساجدا لله عز وجل ، وخر الحواريون معه ، فبلغ اليهود ذلك ، فأقبلوا عتى وكفرا ينظرون ، فرأوا أمرا عجبا : وإذا منديل مغطى على السفرة ، وجاء عيسى ، فجلس يقول : من أجرؤنا ، وأوثقنا بنفسه ، وأحسننا بلاء عند ربه ، فليكشف عن هذه الآية حتى ننظر ، ونأكل ، ونسمي باسم ربنا ، ونحمد إلهنا . قال الحواريون : أنت أولى بذلك يا روح الله وكلمته . قال : فتوضأ عيسى وضوءا حديثا ، وصلى صلاة جديدة ، ودعا ربه دعاء كثيرا ، وبكى بكاء طويلا ، ثم قام حتى جلس عند السفرة إذا سمكة مشوية ليس عليها فلوس ، وليس لها شوك تسيل سيلا ، وقد نصب حولها من البقول ، وإذا عند رأسها خل ، وعند ذنبها ملح ، وخمسة أرغفة على كل واحد منها زيتون وخمس رمانات ، وخمس تمرات ، قال شمعون ، رأس الحواريين ، : يا روح الله وكلمته ، أمن طعام الدنيا ، أم من طعام الجنة ؟ فقال عيسى عليه السلام : أوما استيقنتم ؟ ما أخوفني أن تعاقبوا . قال : لا وإله بني إسرائيل ما أردت بما سألتك سوءا يا ابن الصديقة قال : نزلت وما عليها من السماء ، ليس شيء مما ترون عليها من طعام الدنيا ولا من طعام الآخرة ، وهي وما عليها شيء ابتدعه الله تعالى بالقدرة الغالبة ، إنما قال له عز وجل : كن فكان ، فكلوا مما سألتم ، واحمدوا عليه ربكم يمدكم ويزدكم ، فإنه القادر البديع لما يشاء ، إذا شاء يقول له : كن ، فيكون ، قالوا : يا روح الله وكلمته إن أريتنا اليوم آية من هذه السمكة ، فقال عيسى : يا سمكة ، أحيي بالله ، فاضطربت السمكة طرية تدور عيناها ، لها بصيص تلمظ بفيها كما يتلمظ السبع ، وعاد عليها فلوسها ، ففزع القوم ، فقال عيسى : ما لكم تسألون الشيء ، فإذا أعطيتموه كرهتموه ما أخوفني أن تعبدوا هذه السمكة قال : عودي كما كنت بإذن الله عز وجل قال : فعادت مشوية في حالها ، قالوا : كن أنت يا روح الله أول من يأكل ، ثم نأكل بعد . قال عيسى : معاذ الله ، بل يأكل منها من طلبها وسألها ، ففرق الحواريون أن تكون إنما أنزلت سخطة فيها مثلة فلم يأكلوا ، ودعا لها عيسى أهل الفاقة والزمانة من العميان والمجذومين والبرص والمقعدين ، وأصحاب الماء الأصفر والمجانين والمخبلين قال : كلوا من رزق ربكم ، ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، فإنه رزق ربكم تكون المهابة لكم ، والبلاء لغيركم ، واذكروا اسم الله وكلوا ، ففعلوا ، فصدر عن تلك السمكة والأرغفة والرمانات والتمرات والبقول ألف وثلاثمائة رجل وامرأة بين فقير جائع ، وزمن ناقه رغيب ، كلهم شبعان يتجشأ ، ونظر عيسى ، فإذا ما عليها كهيئة حين نزلت من السماء ، ورفعت السفرة إلى السماء ، وهم ينظرون إليها ، واستغنى كل فقير أكل منها يومئذ ، فلم يزل غنيا حتى مات ، وبرئ كل زمن من زمانته ، فلم يزل حتى مات ، وندم الحواريون وسائر الناس ممن أبى أن يأكل منها حسرة ، فشابت منها أشعارهم قال : فكانت إذا نزلت بعد ذلك أقبلوا إليها صورا من كل مكان ، يسعون يركب بعضهم بعضا ، الأغنياء والفقراء ، والرجال والنساء ، والضعفاء والأشداء ، والصغار والكبار ، والأصحاب والمرضى يركب بعضهم بعضا ، فلما رأى ذلك عيسى ابن مريم جعلها نوبا بينهم قال : وكانت تنزل غبا يوما ولا تنزل يوما ، كناقة ثمود ، ترعى يوما وترد يوما . فلبثت بذلك أربعين صباحا ، تغب يوما وتنزل يوما يؤكل منها ، حتى إذا فاء الفيء (1) طارت صعدا إلى ظلها في الأرض حتى توارى عنهم ، فأوحى الله تعالى إلى عيسى : أن اجعل مائدتي رزقا لليتامى والزمنى دون الأغنياء من الناس ، فلما فعل ذلك بهم عظم ذلك على الأغنياء ، وأذاعوا القبيح حتى شكوا وشككوا فيه الناس ، فوقعت فيه الفتنة في قلوب المرتدين ، قال قائلهم : يا روح الله وكلمته ، إن المائدة لحق ، إنها لتنزل من عند الله عز وجل ، قال عيسى : ويحكم هلكتم تيسروا للعذاب إن لم يرحمكم الله عز وجل . فأوحى الله تعالى إلى عيسى : إني آخذ بشرطي من المكذبين قد اشترطت عليهم إني معذب من كفر منهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين بعد نزولها . قال عيسى : إن تعذبهم فإنهم عبادك ، وإن تغفر لهم ، فإنك أنت العزيز الحكيم قال : فمسخ الله منهم ثلاثة وثلاثين خنازير من ليلتهم ، فأصبحوا يأكلون ما في الحشوش ، ويتبعون ما في الكناسة والطرق ، وناموا أول الليل على فرشهم ، ونساؤهم في ديارهم بأحسن صورة وأوسع رزق ، فأصبح الناس يفرون إلى عيسى فزعا وفرقا من عقوبة الله عز وجل ، وعيسى يبكي عليهم ، ويبكون معه عليهم ، وجاءت الخنازير تسعى حين أبصرته ينظرون إليه ، ويمشون إليه ، ويشمون ريحه ، ويسجدون له ، وأعينهم تسيل دموعا لا يستطيعون الكلام . ثم قام عيسى يناديهم بأسمائهم : يا فلان . فيقول برأسه : نعم . يا فلان ابن فلان ، قد كنت أخوفكم عذاب الله وعقوبته ، وكأني قد كنت أنظر إليكم ممثلا بكم في غير صورتكم . قال الله تعالى لقوم محمد صلى الله عليه وسلم ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات (2) ، وقال تعالى : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (3) . قال : فسأل عيسى ربه عز وجل أن يميتهم . فأماتهم الله بعد ثلاثة أيام ، فما رأى أحد من الناس منهم جيفة في الأرض ، والله أعلم كيف كان »

الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 1135

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ،
  • أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
  • سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
  • عَافِيَةَ بْنِ أَيُّوبَ،
  • بحر بن نصر
  • أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books