حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، في سنة ست وسبعين ومائتين ، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، ثنا إسماعيل بن رافع ، عن محمد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن رجل من الأنصار ، عن أبي هريرة قال : ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه قال : « فيكون أول ما يقضي بينهم في الدماء ويأتي كل قتيل قتل في سبيل الله ، فيأمر كل من قتل فيحمل رأسه وتشخب أوداجه ، فيقول : يا رب سل هذا فيم قتلني ؟ فيقول له وهو أعلم : فيم قتلته ؟ ، فيقول : يا رب قتلته لتكون العزة لك . فيقول الله تعالى : صدقت فيجعل الله وجهه مثل نور الشمس ، ثم تشيعه الملائكة إلى الجنة ، ثم يأتي كل من قتل على غير ذلك ، يأتي كل من قتل يحمل رأسه وتشخب أوداجه دما ، فيقول : يا رب سل هذا فيم قتلني ؟ فيقول وهو أعلم : لم قتلته ؟ فيقول : يا رب قتلته لتكون العزة لي . فيقول الله عز وجل : تعست ثم لا تبقى قتلة إلا قتل بها ، ولا مظلمة ظلمها إلا أخذ بها ، وكان في مشيئة الله عز وجل ، إن شاء عذبه ، وإن شاء رحمه »
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 1111
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
