حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا جرير ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن أبي الزبير ، قال : قال رجل : دخلت المسجد . قال : أراه بالشام ، فإذا رجل واضح الثنايا في حلقة ، وهم يسمعون منه ، وليس بأسن القوم ، وفي القوم من هو أسن منه ، فقعدت إليه وهو يحدثهم ، ثم تفرقوا قبل أن أعلم من هو ، فندمت أن لا أكون أعلم من هو ، فرجعت عشية ، فإذا أنا به قائم يصلي ، فقعدت إلى جنبه ، قال : فأخف من صلاته ثم انصرف ، فسلم علي : لكأنك رجل غريب بهذا البلد ، قلت : أجل ، ولكن رأيتك غدوة فأحببتك ، ثم تفرقنا قبل أن أعلم من أنت ، فأحببت أن أعلم من أنت . قال : أنا معاذ بن جبل ، لم أحببتني ؟ قلت : لله عز وجل . قال : فاستحلفني ثلاثة أيمان ، فحلفت له ثلاثة أيمان : ما أحببتك إلا لله عز وجل ، قال : أفلا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى ، قال : فادن ، فدنوت حتى مست ركبتي ركبته ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « حقت محبتي للمتزاورين في ، وحقت محبتي للمتواصلين في ، وحقت محبتي للمتباذلين في ، فأبشر ثم أبشر ثم أبشر » ومن جزء آخر حدثنا الشافعي قال :
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 1103
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
