حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، ثنا محمد بن علي السرخسي ، ثنا عبد الوهاب ، ثنا الحسن بن سهل ، عن سلام بن سلم قال : زاملت الفضل بن عطية إلى مكة ، فلما رحلنا من فيد أنبهني في جوف الليل ، قلت : ما تشاء ؟ قال : أريد أن أوصي إليك ، قلت : غفر الله لك ، وأنت صحيح ، فجزعت من قوله ، فقال : لتقبلن ما أقول لك ؟ قلت : نعم ، قلت : أما إذا قبلت وصيتك ، فأخبرني ما الذي حملك عليها هذه الساعة ؟ قال : أريت في منامي ملكين ، فقالا : إنا أمرنا بقبض روحك ، فقلت : لولا أخرتماني إلى أن أقضي نسكي ، فقالا : إن الله قد تقبل منك نسكك ، ثم قال أحدهما للآخر : افتح أصبعيك : السبابة والوسطى ، فخرج من بينهما ثوبان ملأت خضرتهما ما بين السماء والأرض ، فقالا : هذا كفنك من الجنة ، ثم طواه وجعله بين أصبعيه ، فما وردنا المنزل حتى قبض ، فإذا امرأة قد استقبلتنا وهي تسأل الرفاق : فيكم الفضل بن عطية ؟ فلما انتهت إليه قلت : ما حاجتك إلى الفضل ؟ هذا الفضل زميلي ، قالت : رأيت في المنام أنه يصحبنا اليوم رجل ميت يسمى الفضل بن عطية من أهل الجنة ، فأحببت أن أشهد الصلاة عليه
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 916
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
