مجلس من إملاء الشافعي قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، ثنا الحسن بن عبد العزيز ، عن رجل ، سقط اسمه من الكتاب قال : أنبأ ابن المبارك ، أنبأ محمد بن المطرف ، أنبأ أبو حازم ، أنبأ عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ، قال : « قال لي رجل - ونحن نسير في أرض الروم - : أخبر أبا حازم من شأن صاحبنا الذي رأى في العنب بما رأى ، قال الرجل لعبد الرحمن : أخبره أنت ، فقد سمعت منه الذي سمعت ، قال عبد الرحمن : مررت بكرم فقلنا له : خذ هذه السفرة فاملأها من هذا العنب ، ثم أدركنا في المنزل ، فلما دخل الرجل الكرم نظر إلى امرأة على سرير من ذهب من الحور العين ، فقصر عنها بصره ثم نظر في ناحية الكرم فإذا هو بأخرى مثلها ، فقصر عنها بصره ، فقالت له : انظر ؛ فقد حل لك النظر ، وإني والتي رأيت زوجتاك من الحور العين ، وأنت تأتينا يومك هذا ، فرجع إلى أصحابه ولم يأتهم بشيء ، فقلنا له : ما لك ، أحبنت ؟ ورأينا له حالا غير الحال التي فارقنا عليه ، من نور وجهه ، وحسن حاله ، فسألناه : ما منعك من ذاك ؟ فاستعجم علينا حتى أقسمنا عليه ، فقال : إني لما دخلت الكرم ، فقص القصة ، فما أدري : أكان ذلك أسرع ، أو استنفر الناس للعدو . فأمرنا به إنسانا يمسك دابته حتى أسرجنا جميعا ، ثم ركب وركبنا ؛ أن نصيب الشهادة معه ، فتقدم بين أيدينا ، فكان أول الناس استشهد يومئذ »
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 914
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
