حدثنا أحمد بن محمد الخيشي ، حدثنا أبو همام ، ثنا إسماعيل بن جعفر الأنصاري ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، مولى ربيعة بن عبد الله بن الهدير أنه سمع القاسم ، يقول : كان في بريرة ثلاث سنن : أرادت عائشة أن تشتريها فتعتقها فقال أهلها : ولنا الولاء ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « إن شئت شرطتيه فإن الولاء لمن أعتق » ثم قام بعد الظهر أو قبلها ، فقال : « ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل ، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل ، والولاء لمن أعتق » وأعتق بريرة فخيرت في أن تقر تحت زوجها أو تفارقه ، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت عائشة وعلى النار برمة (1) تفور فدعا بغداء ، فأتي بخبز وأدم (2) البيت ، فقال : « ألم أر لحما ؟ » قالوا : يا رسول الله تصدق به على بريرة وأهدته لنا ، قال : « هو عليها صدقة ، وهو لنا هدية » ومن تابعه على ذلك ، من رواية عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه بذلك
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 775
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
