حدثنا محمد بن بشر ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا شريك ، عن أبي هاشم ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد قال : صلى عمار صلاة فكأنهم أنكروها فقيل له في ذلك فقال : ألم أتم الركوع والسجود ؟ قالوا : بلى ، قال : أما إني قد دعوت دعاء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم إني أسألك كلمة الإخلاص في الغضب والرضا ، والقصد في الغنى والفقر ، وخشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك الرضا بالقدر ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرة (1) عين لا تنقطع ، ولذة العيش بعد الموت ، وشوقا إلى لقائك ، ولذة النظر إلى وجهك ، وأعوذ بك من كل ضراء مضرة ، وفتنة مضلة (2) ، اللهم زينا (3) بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين »
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 614
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
