مَنْ يَكنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاهُ، فَإنَّ هَذَا مَوْلاهُ -يَعْنِي عَلِيًّا، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبيبًا، وَمَنْ أَبْغَضَهُ مِن النَّاسِ، فَكُنْ لَهُ بَغِيضًا، اللَّهُمَّ إِنِّي لا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدينِ الصَّالحَينِ غَيرَكَ، فَاقْضِ فيه بالْحُسْنَى. طب عن جرير، قال ابن كثير غريب جدًّا بل منكر (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 23542
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
