أتانى جبريلُ فَنَكَتَ في ظَهْرى (1)، فذَهبَ بى إلى شجرةٍ فيها مِثلُ وَكْرَىِ (2) الطائِرِ فَقعَدَ في إِحداهُما، وقعدتُ في الأُخرى، فنشأتْ بِناحِيتى ملأتَ الأفق (3) فلو بسطتُ يدى إلى السماءِ لَنِلْتها ثم دُلَّى بِسبب (4) فَهبطَ النُّورُ، فوقع جبريلُ قبلى مغشيًا عليه كأنه حِلْس (5) فعرفتُ فضل خشيته على خشيتى، فَأوْحَى إلىَّ أنبَّيًا عبدًا أو نبَّيًا مَلِكًا وإلى الجنة، ما أنت؟ (6) فأوْمأ أخى جبريلُ إلىَّ وهو مُضطجعٌ: بلْ نبيًا عبدًا. ابن المُبارَك عن محمد بن عُمير بن عُطارد بن حاجب مرسلًا (7).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 235
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
