Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السابع chevron_rightHadith #1550 chevron_right


نا إبراهيم بن يوسف، قال: أنا حماد ابن زيد، عن ليث، عن مجاهد في قوله تعالى: {وقوموا لله قانتين}، قال: القنوت: الركوع والخشوع.قال أبو عبد الله:فجاد ما غاص مجاهد صار على الأصل.وأما السدي عن ابن عباس، قال: {قانتين}؛ أي: مطيعين.فقول ابن عباس: ظاهر التفسير، وقول مجاهد: باطن التفسير.وأما قوله سبحانه: {يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين}، فروي في التفسير: أنه قال: قومي لربك.فالقيام غير القنوت، ولو كان القنوت قياماً؛ لاستحال أن يقول: قوموا لله قانتين، ألا ترى أنه أمرهم بالقيام، ثم بالقنوت، فالقنوت صفة فعل يحدث عن القيام.فقوله لمريم: {اقنتي لربك}؛ أي: أطيعي لربك، فهذا تفسير الظاهر، ولكن أريد من مريم القنوت في الباطن، وهو أن تقبل بقلبها على الله مظلة على النفس، مشتملة على شهواتها؛ لئلا تتحرك ويتفرق غليانها، وتجيش حتى يفور دخانها إلى الصدر إلى محل إشراق نور الألوهية؛ فإنه ليس من حق عطايا ربنا أن يعطي عند إشراق نور عظمته في صدره، فيهمل العبد حراسته ورعايته حتى تفور حرارة شهواته؛ كفوران القدر التي تغلي إلى صدره، كالدخان بين يدي نور العظمة في صدره، فإذافعل ذلك، حجب؛ لأن ذلك الفوران كالدخان، فإذا هاج من النفس، وتأدى إلى الصدر، امتنع الإشراق، واحتجب، وبقي العبد محجوباً كأنه صار خالياً من الزكاء.فأمرت مريم بالقنوت؛ أي: بالدوام، وبالركود بمقابلة القلب قبالة عظمة الله؛ حتى يدوم لها التعظيم لجلال الله، ولذلك سمي دعاء الوتر: قنوتاً؛ لأن الصلاة وقوفٌ وتخشعٌ، وتذللٌ يؤدي فرضه؛ لوفارة أعماله، وتقصيره وذنوبه، فإذا قنت، فإنما خرج من صلاته التي افترض عليه، وقام له معترضاً على ربه إلى موقف آخر؛ برغبة ورهبة، فسمي قنوتاً؛ لأن ذلك مقام خرج من فعل صلاته إليه، ودخل فيه بتكبيره، فقابل بقلبه محل الرغبة والرهبة، ومن قبل التكبير كان في محل التذلل والتخشع بين يدي عظمته، والآن في محل الرهبة والرغبة بين يدي جوده وكرمه، فتباين التقابلان والموقفان. والله سبحانه أعلم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1550

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • مُّجَاھِدٍ
  • لَيْثٌ،
  • حماد ابن زَيْدٍ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books