Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1535 chevron_right


نا أبي، قال: نا جندل بن والق الكوفي،قال: نا عبيد الله بن عمرو الرقي، [عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة]، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يعجبكم إسلام رجلٍ حتى تعلموا ما عقدة عقله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالعقل خلق مخلوق من نور البهاء، مقسوم بين الموحدين من ولد آدم، موضوع في دماغه، وإشراقه وشعاعه ومعتمله في الصدر بين عيني الفؤاد، فهو مدبر الأمر، زاجر وآمر، ومقدر، ومميز، ومزين، ومبصر، ودليل، وهادٍ، فبه عرف ربه، وبه علم ربوبيته، وبه نظر إلى تدبيره، وإلى ما أظهر لخلقه من ملكه وعجائب صنعه، وبه عرف جواهر الأمور من أمر الدين والدنيا، وبه ينهض إلى ربه.وذلك النهوض اسمه على ألسنة الخلق: النية؛ من قوله: ناء ينوء؛ أي: نهض ينهض، وإنما ينهض بقصده وإلقاء همته، لا أنه ينخلع من مكانه، فهمه وقصده نيته، وهي النهوض عن السكون، فهمم القلوب تطير إلى الله بنور العقول التي لها على قدر حظه من العقل الذي قسم له ربه، وبين القسم تفاوت، فإنما تفاوتت الرسل والأنبياء، ومن دونهم من الموحدين في منازل الدين، وفي درجات الجنان غداً، بتفاضل العقول، فالعبادة والاجتهاد فيها من دأب النفس ما هو وبال على صاحبه؛ لأن دأب النفس هو الهوى الذي حذرنا اتباعه في التنزيل، فقال: {ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}.فإذا كانت العبادة والاجتهاد فيها، فخرجها من تدبير العقل، استقام الأمر، وصفت العبادة، وذهب الجهد؛ لأن الجهد من ضيق النفس وعسرتها، والهوى يضيق أمرها عليها، وهي في ذاتها معسرة عسرة ذات نكر؛ لخلائها وفقرها، وتزاحم شهواتها في الجوف، فإذا جاء العقل وغلب الهوى، ارتد الهوى، قهقرى، وذل وخمد سلطانه، فعند ذلك سكنت النفس، واستقرت عن التذبذب والطيش، ووجد القلب قراره في مستقره؛ لأن القلب معلق في موضعه بعروقه كالدلو بأذنيه، أو كقنديل بسلاسله، فإذا تحركت النفس، وجاء أهبوب الهوى، فجاش بالنفس، ودار بها دوران الرحا، تذبذب القلب، فإذا كان العقل ولي القلب، غالباً للهوى، فالهوى مقضي مدحور ذليل، والقلب أمير مؤمر عدل في إمارته، فلا يستعمل جارحة إلا بما يدبر له العقل، ويزين وينهج سبيله، فلذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع بعبادة رجل، سأل عن عقله.فإذا كان العقل مغلوباً، كان القلب أسير الهوى والنفس، فهو -وإن اجتهد في العبادة- فعامة عبادته خطأ وجهل، كما فعل جريج الراهب حيث نادته أمه وهو في صومعته في صلاته، فقال: يا رب! صلاتاه وأماه؟ فاختار الصلاة، ولم يجب أمه، فقالت أمه: اللهم ارمه بالمومسات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فلو دعت أن يفتنه بهن، لافتتن)). وقال: ((لو كان جريج الراهب فقيهاً عالماً، لعلم أن إجابة أمه من عبادة ربه)).وكان من أمره ما كان، وعوقب بجهله وهواه لما آثر صلاته على إجابته أمه، فتلك عبادة المفتونين.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1535

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عُمَرَ
  • نَافِعٍ
  • عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ،
  • جندل بن والق الكوفي،ق
  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books