Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1395 chevron_right


نا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: نا محمد ابن عبد الله الدمشقي، عن ثابت بن عجلان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخلق وعاء الدين)).فالدين هو: خضوع القلب لله، مشتق من الدون والوضع، فإذا تواضع القلب، وانخشعت النفس، وألقت بيديها لله سلماً، فذاك دين العبد، فإذا أمره بأمر، ائتمر، وإذا نهاه، انتهى، وإذا قسم له من الدنيا، قنع، وإذا حكم عليه بحال، رضي، محبوباً كان أو مكروهاً، فهذه عبودة العبد، فإنما قدر العبد على إقامة العبودة في هذه الأشياء لله بخشعة النفس، وخضعة القلب وتواضعه، فذاك دينه.فإنما قال: ((الخلق وعاء الدين))؛ لأن ذلك الخلق إذا كان للعبد؛ مثل: الجود والسخاء والكرم، وكانت النفس حرة من رق الهوى، والقلب حر من رق النفس، فهان عليه التواضع والخضوع لله، والائتمار بأمره، والقناعة بما قسم، والرضا بما حكم، فإنما يسر عليه إقامة الدين من أجل ذلك الخلق فإذا كان للعبد ذلك الخلق، كان ذلك الخلق وعاء لدينه، ومن ذلك الخلق يخرج له الدين، وهو الخضوع والخشوع، وبذل النفس لله، واحتمال أثقال المكروه، ولما كان هذا الإسلام أشرف الأديان، أعطاه أقوى الأخلاق وأشرفها، وهو الحياء.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1395

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ1
  • محمد ابن عبد الله الدمشقي،
  • بذلك عمر بن أبي عمر،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books