Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1393 chevron_right


نا علي بن الحسين النيسابوري، عن عبد الرحيم ابن يحيى بن الأسود، عن عثمان بن عمارة، عن إبراهيم بن أدهم، عن رجل من أهل بلخ، عن أبيه، قال: سمعت مروان بن الحكم يقول: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن لله مئةً وسبعة عشر خلقاً، من جاء بخلقٍ منها، دخل الجنة بغير حسابٍ))، فقلنا: بينها لنا؟ قال: ((كظم الغيظ، والعفو عند المقدرة، والصلة عند القطيعة، والحلم عند السفه، والوقار عند الطيش، ووفاء الحق عند الجحود، والإطعام عند الجوع، والعطية عند المنع، والإصلاح عند الفساد، والتجاوز عن المسيء، والعطف على الظالم، وقبول المعذرة، والإنارة للحق، والتجافي عن دار الغرور، وترك التمادي في الباطل، ألا وليس في أخلاق الله شيءٌ أحب إليه من الجود والكرم، وإذا أراد الله بعبدٍ خيراً، وفقه لأخلاقه، فتخلق بها، وإذا أراد الله بعبدٍ سوءاً، خلى بينه وبين أخلاق إبليس؛ فإن من أخلاق إبليس: أن يغضب فلا يرضى، وأن يسمع فيحقد، وشراهة النفس ونهمتها، وأخذ ما ليس لها، ونزقها إلى اللهو والباطل، ألا وإن إبليس ليس هو على أحدٍ أشد منه على القراء الذين هم عند أنفسهم قراءٌ، لا يزال فيما بينهم يذهب ويجيء حتى يورث بينهم العداوة والبغضاء، فلو قلت: حقاً حقاً، ما أقل من يجتمع منهم غداً في الآخرة، إلا قومٌ عطف بعضهم على بعضٍ، وتركوا الحقد والغضب، وألحوا في الطلبة إلى الله أن يقبلهم، ويقبل معذرتهم)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالأخلاق موضوعة في الطبع، ومعملها في الصدر، ومثل ذلك مثل ملك له خزانة، وقواد، ومملكة، فإن كانت الخزانة قليلة كنوزها، وكورته صغيرة، ضاق بهؤلاء القواد، وقال بعضهم لبعض: هذا ملك له اسم الخزانة والكنوز، وليس لكنوزه مادة تجري علينا، وتعيننا، حتى نتخذ عدة العدو الذي هو بمرصد منا، ومن ملكنا هذا، وليست له مملكة فسيحة ننتشر فيها، فيأخذ كل قائد منا ناحية من المملكة، فيدبر أهل الملك في أهل ناحيته، وإنما قوة الملك في الخزائن الجمة بالكنوز والجواهر، وفي القواد، وحسن التدبير في هذين، فيدبر أمره وأمورنا بحسن ما عنده من الكياسة، فيدر علينا كنوزه وقتاً وقتاً، شهراً شهراً، ويعد جواهره للنوائب العظام، فلا نرى هاهنا عدة ولا فسحة، فتعالوا ننتقل عن هذا إلى ملك لمملكته فسحة ومنتشر، نتسع في نواحيها، ونعمل القيادة، فنقود الجنود إلى أعمالنا، فإن العدو بمرصد، ولا نأمن أن ينتهز منا فرصة، وإلى ملك له مع هذه المملكة الفسيحة كنوز جمة، ولكنوزه مادة من غلات المملكة، وله كنوز وأمصار، وقرى وبر وبحر؛ كملك الهند، أو ملك الروم، أو ملك العرب، وما نصنع بهذا الضعيف العاجز؟! فيطلبون ملكاً بهذه الصفة، ولا يثبتون مع هذا. فالملك هو القلب، وخزانته جوف القلب، فيه كنوز المعرفة، وجواهر العلم بالله، والعقل وزيره، والصدر فسحته وساحته ومملكته، والأخلاق فؤاده، والأركان رعيته ونواحيه، وهي الجوارح السبع، فهؤلاء القواد هي الأخلاق في الصدر قواد الملك قيام بين عيني الفؤاد، والعقل شعاعه يشرق بين عيني الفؤاد يدبر أمر القلب، والنفس في الجوف رابضة في مكانها تطلب الملك، وترصد الانتهاز للفرصة؛ لتخرج على الملك؛ لأن شهوة الإمرة فيها، والهوى بباب النفس يتلهب ويتلظى بين يدي بصيرة النفس، وذلك قوله تعالى: {إن النفس لأمارةٌ بالسوء}.فهي أبداً في طلب الإمارة؛ ليتملك ويتأمر على الجوارح، فإذا خطرت الخاطرة في الصدر بين عيني الفؤاد، نظر العقل، فإن رآها حسنة، وأمراً رشيداً، قدر ودبر، ماذا يراد؟ وكم يراد؟ ومتى يراد؟ وإلى متى يراد؟ وإن رآها سيئة وغياً، نفاها من الصدر، ففي هذا الوقت للنفس منازعة مع القلب، وللهوى مع العقل في هذه الخاطرة.فالنفس تشتهي، والهوى يزعج النفس ويشجعها، والعدو يزين ويمني ويغر، فإذا جاء مدد الأخلاق، بطلت زينة العدو وأمانيه، وانكشف غروره، وارتد الهوى قهقرى إلى معدن مهبه، وجاء مدد الكنوز كنوز المعرفة، ومد الملك يده إلى جواهر الخزانة، وانمحقت الخاطرة وأسبابها ومعتملها، وجنوده، فولت الخاطرة.فإن الخاطرة طليعة النفس من الهوى، والعدو، إذا كانت خاطرة الغي، وإن كان رشداً، كانت طليعة الحق، فعز هذا الملك ومنعته وقوام مملكته بهذه الكنوز وهؤلاء القواد.فكما أن ذلك كذلك، فعز القلب ومنعته بكنوز المعرفة، وجواهر العلم بالله، وبهذه الأخلاق التي أحدقت بالقلب بين عيني الفؤاد، فالعقل معدنه في الرأس، وشعاعه ملتهب بين عيني الفؤاد، يدبر الفؤاد بالعقل أمر القلب، والنفس في الباطن رابضة مكانها، والهوى بباب النفس يتلهب ويتلظى بين عيني بصيرة النفس، فإذا عرض للقلب أمر، فإنما يعرض خطرات في الصدر بين عيني الفؤاد، نظر العقل، فإن رآه حسناً، قدر ودبر ماذا يراد؟ وكم يراد؟ ومتى يراد؟ وإلى متى يراد؟ وإن رآه سيئاً، نفاه، فإذا دبر العقل وقدر ما رآه حسناً، أمضاه القلب على ذلك المقدار إن كانت محاسن الأخلاق في الطبع كائنة للعبيد؛ لأن النفس إنما تتماسك في الأمر، وينقاد القلب بالطبع.فإذا كان الخلق في الطبع، ظهر ذلك الخلق، وسلطانه في الصدر، حتى يقوى القلب به، فيخرج من الصدر إلى الأركان ذلك الخاطر العارض الذي قدره العقل فعلاً حسناً مقدراً مدبراً في يسر بلا عسر، ولا تلجلج، ولا تردد، ولا تقديم، ولا تأخير، ولا غلو، ولا تقصير، ولا التفات إلى رشوة النفس من طريق الثواب، والعلائق؛ لأن الأخلاق تصير النفس حرة سخية، وسخاوتها حريتها. والسخاء، والخساء بمعنى واحد، إلا أن الخساء هو: الفرد من الأشياء، والسخاء هو: انفراد النفس من الأشياء، وعتقها من رقها.والخسا، والزكا، ضدان، فالخسا، الفرد، والزكا، الزوج، وهما مقصوران غير ممدودين.فجميع محاسن الأخلاق تؤول إلى الجود والكرم والسخاء، إذا سخت النفس، تكرمت، وإذا تكرمت، جادت، فأخلاق الله تعالى أخرجها لعباده من باب القدرة، وخزنها للعباد في الخزائن، وقسمها على أسمائه الحسنى، وأمثاله العلا، فإذا أراد الله بعبد خيراً، منحه منها خلقاً؛ ليدرر عليه من ذلك الخلق، فعلاً حسناً جميلاً بهياً، فجبله في بطن أمه على ذلك الخلق وإن لم يكن مجبولاً بذلك الخلق في بطن أمه، فقد دله على علم ذلك وحسنه وبهائه؛ ليتخلق العبد بذلك، وتخلقه: أن تحمله نفسه على فعل ذلك الخلق، حتى تعتاد نفسه ذلك.وروي عن وهب بن منبه: أنه قال: من داوم على خلق أربعين يوماً، صار ذلك له خلقاً.أي: بقي معه ذلك، ولا يكون أصلياً؛ لأن المجبول عليه منيحة الله، وهديته، وإذا أهدي له، ثبت له ذلك، وكانت نفسه معجونة بذلك الخلق، والرب تعالى لا يرتجع في هديته.ومما يحقق قول وهب في المداومة على الخلق أربعين يوماً ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من أدرك التكبيرة الأولى في صلاة الجماعة أربعين يوماً، كتب له عتقٌ من النار)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1393

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
  • مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ
  • أَبِيهِ
  • رجل من أهل بلخ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ
  • عُثْمَانُ بْنُ عُمَارَةَ،
  • عبد الرحيم ابن يحيى بن الأسود،
  • علي بن الحسين النيسابوري،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books