نا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: نا عصام ابن المثنى بن وائل الحمصي، قال: حدثني أبي، عن وهب ابن منبه: أن إبليس وضع ابناً له بين يدي حواء، وقال: اكفليه، فجاء آدم فقال: ما هذا يا حواء؟ قالت: جاء عدونا بهذا، وقال لي: اكفليه، فقال: ألم أقل لك: لا تطيعيه في شيء؛ هو الذي غرنا حتى وقعنا في المعصية، وعمد إلى الولد فقطعه أربعة أرباع، وعلق كل ربع على شجرة؛ غيظاً له، فجاء إبليس وقال: يا حواء! أين ابني؟ فأخبرته بما صنع آدم، فقال: يا خناس! فحيي، فأجابه، فجاء به إلى حواء، قال اكفليه، فجاء آدم، فحرقه بالنار، وذر رماده في البحر، فجاء إبليس فقال: يا حواء! أين ابني؟ فأخبرته بفعل آدم إياه، فذهب إلى البحر فقال: يا خناس! فحيي، فأجابه، فجاء به إلى حواء الثالثة، فقال: اكفليه، فنظر إليه آدم، فذبحه، وشواه، وأكلاه جميعاً، فجاء إبليس فسألها، فأخبرته حواء فقال: يا خناس! فحيي، فأجابه من جوف آدم وحواء، فقال إبليس: هذا الذي أردت، وهذا مسكنك في صدور ولد آدم.وهو ملتقم قلب ابن آدم ما دام غافلاً يوسوس، فإذا ذكر الله، لفظ قلبه، وانخنس.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1384
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
