نا بذلك إبراهيم بن يوسف الحضرمي، قال: أنا ابن مباركٍ، عن الربيع بن أنسٍ، عن أبي بن كعبٍ.قال أبو عبد الله رحمه الله:واعتبر بما قص الله عليك من نبأ سليمان بن داود عليه السلام كيف ترك في جنب الله ما أوتي؟ وبماذا أثابه الله؟ فقال في تنزيله: {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد}، ثم أثنى عليه فقال: {نعم العبد إنه أواب}.ثم وصف أوابيته، فقال: {إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد. فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب. ردوها علي فطفق مسحاً بالسوق والأعناق}.وقال الله تعالى: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب} يقول: لينة حيث أراد، فهذا ثواب عاجله، ثم ذكر ثواب الآجل، فقال: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مئابٍ}.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1276
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
