Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الخامس chevron_rightHadith #1275 chevron_right


نا عمرو بن زيادٍ الحنظلي، قال: أنا عبد الله ابن المبارك في مجلس حماد بن زيدٍ سنة سبعين ومئة، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نظر إلى محاسن امرأةٍ، فغض طرفه في أول نظرةٍ، رزقه الله عبادةً يجد حلاوتها في قلبه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فمحاسن المرأة مجالس الشيطان، وموضع زينته الذي قال: {رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض}.فتلك الزينة يلقيها على المحاسن، فإذا وجد العبد في النظرة على غفلة، عملت الزينة التي بيده على عين الناظر، عملاً ينفذ إلى القلب، فيأخذ القلب؛ بمنزلة السهم المسموم إذا خلص إلى الجسد، نفذ سمه من طرف السهم، فدب في جميع الجسد، فقد يبرأ المجروح من جراحاتٍ كثيرة، ويسلم ولا يسلم المسموم، ولا يبرأ حتى يقتله؛ لدبيب السم في جسده، وأخذه بالقلب حتى يجمد العلقة التي في جوف القلب، فعندها يموت، فذلك من حريق برد السم؛ لأن للبرد حريقاً كحريق النار، أو أشد منه حدة ونفوذاً، فتلك الزينة التي يبدأ العدو لها سم.فإذا ألقاها على محاسن المرأة، فإنما يلقيها بتهيج نفوس الآدميين، والنفوس ساكنة، حتى إذا نظرت العين، وحظ العين من الدنيا زينة الأشياء وألوانها، فإذا أخذت الزينة وألوانها على غفلة، وتخطى إلى ما لم يؤذن له في النظر إليها، أو فيما أذن له وهو غير ذاكر لله، خلصت تلك الزينة التي بيد العدو إلى النفس، فهيجتها، فصارت بمنزلة السم يدب في جميع الجسد؛ لأن تلك الزينة لها حلاوة وحرارة، فإذا تأدت إلى القلب، خالطت حلاوة الإيمان، وحرارته، فتكدر الإيمان، وانكسفت المعرفة، فصارت بمنزلة شمس صارت في كسوف، فعلق القلب بتلك النظرة بالمنظور إليها، وصارت كجراحة مسمومة بقلبه، والذي حل بداود عليه السلام: إنما كان من نظرة، فالعبد أعطي جفون الناظرين حجة عليه، وقطعاً لعذره، وإخراساً للسانه.وقد جاء في الخبر: أن الله تعالى يقول: ((يا ابن آدم! إن نازعتك عينك، فأطبق؛ فقد جعلت لهما طبقاً، وإن نازعك لسانك، فأطبق، فقد أعطيتك طبقاً -يريد: اللحيين-، وإن نازعك فرجك، فأطبق؛ فقد أعطيتك طبقاً -يريد به: الفخذين-)).فهذا من تأييد الله لعبده، فإذا استعمل زينة الشيطان التي أعدها لغوايته بها، بتأييده الذي أيده الله، جاءت العصمة بعد التأييد، وسكنت النفس، وبطل كيد العدو، وأثابه الله في عاجل الدنيا ثواباً: أن رزقه عبادة يجد حلاوتها مع ما يدخر له من ثواب الأجل.ولذلك ما روي في الخبر:((ما ترك عبدٌ شيئاً من الدنيا لله، إلا آتاه الله خيراً منه وأفضل)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1275

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي أُمَامَةَ
  • الْقَاسِمِ،
  • عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ
  • عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ،
  • يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
  • عبد الله ابن المبارك في مجلس حماد بن زيدٍ
  • عمرو بن زيادٍ الحنظلي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books