مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرجَتِ النُّبُوَّةُ بَينَ جَنْبَيهِ غَيرَ أَنَّهُ لا يُوحَى إِلَيهِ، وَمَنَ قَرَأَ القُرآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللهُ، وَصَغَرَ مَا عَظَّمَ اللهُ، وَلَيسَ يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَسْفَه فيمَنْ يَسْفَهُ، أَوْ يَغْضَبَ فِيمَنْ يَغْضَبُ، أَوْ يَمْتَدَّ فِيمَنْ يَمْتَدُّ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِفَضْل الْقُرآنِ. محمد بن نصر، طب عن عمرو، ش عنه موقوفًا (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 22738
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرجَتِ النُّبُوَّةُ بَينَ جَنْبَيهِ غَيرَ أَنَّهُ لا يُوحَى إِلَيهِ، وَمَنَ قَرَأَ القُرآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللهُ، وَصَغَرَ مَا عَظَّمَ اللهُ، وَلَيسَ يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَسْفَه فيمَنْ يَسْفَهُ، أَوْ يَغْضَبَ فِيمَنْ يَغْضَبُ، أَوْ يَمْتَدَّ فِيمَنْ يَمْتَدُّ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِفَضْل الْقُرآنِ
