مَن قَرَأَ الْقُرآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، ومَاتَ في الجماعَة بَعَثَهُ اللهُ -تَعَالى- يومَ القِيَامَةِ مع السَّفَرَةِ والحُكَّامِ، ومن قرأَ القرآن وهو يَتَفَلَّت منه لا يَدَعُهُ فَله أَجرهُ مَرَّتِينَ، ومن كان حريصًا عليه ولا يستطيعُه ولا يدَعُه بَعَثَهُ اللهُ يومَ القيَامَة مع أَشْرَافِ أَهْلِهِ، وفُضِّلُوا على الخلائقِ كَمَا فُضِّلت النُّسور على سائرِ الطَّيرِ، وكما فُضِّلتْ عَينٌ في مَرجٍ على ما حَوْلَهَا، ثم يُنادِي مُنَادٍ: أَينَ الذين كانوا لا تُلهِيهم رِعْيَة الأَنْعَامِ عَنْ تِلاوَة كتَابي؟ فَيَقُومُونَ فَيُلبَسُ أَحَدُهم تَاجَ الكَرَامة، وَيُعْطَى النُّورَ بيَمينِهِ والخلد بِشِمَاله، فَإِن كانَ أَبَواه مُسْلمَينِ كُسِيَا حُلَّةً خيرًا مِن الدُّنْيَا ومَا فيهَا، فَيَقُولان: أَنَّى هَذه لنا؟ فيُقَالُ: بمَا كَان وَلَدُكُمَا يَقْرأُ الْقُرآنَ. ابن زنجويه، طب هب عن معاذ (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 22701
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
مَن قَرَأَ الْقُرآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، ومَاتَ في الجماعَة بَعَثَهُ اللهُ -تَعَالى- يومَ القِيَامَةِ مع السَّفَرَةِ والحُكَّامِ، ومن قرأَ القرآن وهو يَتَفَلَّت منه لا يَدَعُهُ فَله أَجرهُ مَرَّتِينَ، ومن كان حريصًا عليه ولا يستطيعُه ولا يدَعُه بَعَثَهُ اللهُ يومَ القيَامَة مع أَشْرَافِ أَهْلِهِ، وفُضِّلُوا على الخلائقِ كَمَا فُضِّلت النُّسور على سائرِ الطَّيرِ، وكما فُضِّلتْ عَينٌ في مَرجٍ على ما حَوْلَهَا، ثم يُنادِي مُنَادٍ: أَينَ الذين كانوا لا تُلهِيهم رِعْيَة الأَنْعَامِ عَنْ تِلاوَة كتَابي؟ فَيَقُومُونَ فَيُلبَسُ أَحَدُهم تَاجَ الكَرَامة، وَيُعْطَى النُّورَ بيَمينِهِ والخلد بِشِمَاله، فَإِن كانَ أَبَواه مُسْلمَينِ كُسِيَا حُلَّةً خيرًا مِن الدُّنْيَا ومَا فيهَا، فَيَقُولان: أَنَّى هَذه لنا؟ فيُقَالُ: بمَا كَان وَلَدُكُمَا يَقْرأُ الْقُرآنَ
