حدثنا محمد بن غالب قال : حدثني عبد الصمد قال : حدثني ورقاء ، عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال : « كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فلما صلينا الظهر قال المشركون : الآن تأتي عليهم صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأنفسهم وأبنائهم وأموالهم ، فنزل جبريل من الأولى إلى العصر بهذه الآية وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة (1) فلما حضرت الصلاة أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخذوا السلاح ، ثم كبر النبي صلى الله عليه وصفنا خلفه صفين ، والعدو بيننا وبين القبلة ، ثم ركع وركعنا جميعا ، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه ، والصف الآخر قيام يحرسونه ، فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم والذين يلونه ، والذين معه ، وسجد الآخرون سجدتين ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، يعني تقدم الآخر وتأخر الأول ، ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه ، والآخرون قيام يحرسونه ، فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم سجدتين وسجد الآخرون في مكانهم ، ثم سلم النبي صلى الله عليه عليهم وانصرفوا فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم مرتين ، بعسفان ومرة بأرض بني سليم »
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 359
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
