حدثنا أحمد بن عبيد الله بن إدريس النرسي ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا عبد الأعلى يعني ابن أبي المساور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : أتي عبد المطلب في المنام ، فقيل له : احفر برة ، قال : وما برة ؟ قال : مضنونة ضن بها عن الناس وأعطيتموها ، قال : فلما أصبح جمع قومه فأخبرهم فقالوا : ألا سألته ما هي ، فلما كان الليل أتي في منامه ، فقيل له : احفر قال : وما أحفر ؟ قال : زمزم لا تنزح ولا تذم ، بركة من الله تعالى وضعها تسقي الحجيج ومعشرا جما ، فلما أصبح جمع قومه فأخبرهم ، فقالوا له : ألا سألته أين موضعها ؟ فلما بات من الليل أتي فقيل له : احفر قال : أين ؟ قال : موضع زمزم ، قال : وأين موضعها ؟ قال : مسلك الذر ، ووضع الغراب بين الفرث والدم ، فلما أصبح جمع قومه فأخبرهم ، فقالوا : هذا موضع نصب خزاعة ولا يدعوك ، وكان ولده جميعا غيب إلا الحارث ، فقام هو والحارث يحفران حتى استخرجا غزالا من ذهب في أذنه قرطان ، ثم حفرا حتى استخرجا من ذهب وفضة ، ثم حفرا حتى استخرجا سيوفا قلعية ملفوفة في عباء ثم حفرا حتى استنبطا الماء
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 333
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
