أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف قراءة عليه وأنا أسمع وهو يسمع في جمادى الأولى من سنة أربع وتسعين وأربعمائة قال : أنبأ أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان قراءة عليه قال : ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي إملاء في يوم الجمعة لثمان بقين من شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة قال : ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي ، ثنا الحسن بن سوار أبو العلاء ، ثنا عبد العزيز الماجشون ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : استأذن عمر على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته ، فلما أذن له النبي صلى الله عليه وسلم تبادرن الحجاب فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ، فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك تبادرن الحجاب » فقال عمر : فأنت يا رسول الله بأبي وأمي كنت أحق أن يهبنك ، ثم أقبل عليهن فقال : أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ؟ قلن : نعم ، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إيها يا ابن الخطاب فوالذي نفس محمد يعني بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا (1) قط إلا سلك فجا غير فجك »
الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 119
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
