قال أبو بكر محمد بن الحسين : فإن قال قائل : فكل من مات غريبا يكون موته شهادة على ظاهر الخبر ، قيل له : الغريب على وجهين ، فغريب يموت طائعا لله عز وجل بغربته ، وهم على أصناف شتى ، كلها محمودة فهم الذين يرتجى أن يكون موت أحدهم شهادة ، وغريب عاص لله تعالى بغربته وهم على أصناف شتى كلها مذمومة ، وفرض عليهم التوبة من الغربة والرجوع عما تغربوا له
كتاب الغرباء الاجري · Hadith 57
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
