مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ، كَرِه اللهُ لِقَاءَهُ، قَالتْ عائِشَةُ: إِنَّا لَنَكْرهُ الْموْتَ، قَال: لَيس ذَلِكَ؛ ولَكِنَّ الْمُؤمن إِذَا حضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بِرِضوانِ الله وكَرامتِهِ، فلَيس شَيْءٌ أَحبَ إِلَيهِ مِمَّا أَمامهُ، فَأَحبَّ لِقَاءَ اللهِ، وأَحبَّ اللهُ لقاءَهُ، وأَمَا الْكَافِرُ إِذَا حَضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بعذَابِ اللهِ وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أَمامه، فكره لقاء الله، وكَرِه الله لِقَاءَهُ. عبد بن حميد عن أَنس: عن عبادة بن الصامت، هـ عن عائشة (2).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 20164
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ، كَرِه اللهُ لِقَاءَهُ، قَالتْ عائِشَةُ: إِنَّا لَنَكْرهُ الْموْتَ، قَال: لَيس ذَلِكَ؛ ولَكِنَّ الْمُؤمن إِذَا حضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بِرِضوانِ الله وكَرامتِهِ، فلَيس شَيْءٌ أَحبَ إِلَيهِ مِمَّا أَمامهُ، فَأَحبَّ لِقَاءَ اللهِ، وأَحبَّ اللهُ لقاءَهُ، وأَمَا الْكَافِرُ إِذَا حَضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بعذَابِ اللهِ وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أَمامه، فكره لقاء الله، وكَرِه الله لِقَاءَهُ
