لَيَأتِيَنَّ عَلَى أُمَّتي مَا أَتَى عَلَى بَنى إِسْرَائيلَ حَذوَ النَّعْلِ بالنَّعْل، حَتَّى إِن كَانَ منْهم مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلانيَةً لَكَانَ في أُمَّتي مَنْ يَصْنَع ذَلِكَ، وَإِنَّ بَنى إِسْرَائيلَ تَفَرَّقت عَلَى ثنتَينِ وسبْعينَ مِلَّةً، وَتَفتَرِق أُمَّتِي عَلَى ثَلاث وَسَبْعِينَ مِلَّة، كُلَّهُمْ في النَّارِ إلا مِلَّة وَاحِدَة، قَالُوا: مَنْ هِيَ يَا رَسُول الله؟ قَال: مَا أَنَا عَليه وَأَصْحَابِى. ت وقال: حسن غريب، طب عن ابن عمرو (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 18097
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
