لَوْ أَنَّ اللهَ -تَعَالى- عَذَّبَ أَهْل السَّمَاءِ والأرْضِ، عَذبهُمْ غَيرَ ظَالِم، وَلَوْ أَدْخَلَهُم فِي رَحْمَتِه كانَتْ رَحْمَتُهُ أَوْسَع مِن ذُنُوبهم، وَلَكِنَّهُ كمَا قَضَى يُعَذِّبُ من يَشَاءُ، وَيرْحَمُ مَن يَشَاءُ، فَمَنْ عَذَّبَ فَهُوَ الحَقُّ، وَمَنْ رَحِمَ فَهُوَ الحَقُّ، وَلَوْ كانَ ذَلِكَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ في سَبِيلِ اللهِ مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلِّهِ، خَيرِهِ وَشَرِّه. طب عن عمران بن حصين (2).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 17780
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
