لَقدْ تَرَكْتُكُم عَلَى الْبَيضَاء، لَيلُها كَنَهَارِهَا، لَا يَزيغُ عَنْها بَعْدِى إِلَّا هَالِكٌ، ومَنْ يَعْش مِنْكم فَسَيَرى اختلافًا كَثيرًا، فَعَلَيكم بما عَرفْتُم من سُنَّتى، وَسُنَّةِ الخُلفَاءِ الْمهْدِيِّينَ الرَّاشدين، وَعَليكم بِالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشيًّا، عَضُّوا عَلَيها بالنَّواجِذِ فَإِنَّما المؤمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيثُما قِيدَ انْقَادَ. حم، طب عن العرباض (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 17413
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
لَقدْ تَرَكْتُكُم عَلَى الْبَيضَاء، لَيلُها كَنَهَارِهَا، لَا يَزيغُ عَنْها بَعْدِى إِلَّا هَالِكٌ، ومَنْ يَعْش مِنْكم فَسَيَرى اختلافًا كَثيرًا، فَعَلَيكم بما عَرفْتُم من سُنَّتى، وَسُنَّةِ الخُلفَاءِ الْمهْدِيِّينَ الرَّاشدين، وَعَليكم بِالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشيًّا، عَضُّوا عَلَيها بالنَّواجِذِ فَإِنَّما المؤمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيثُما قِيدَ انْقَادَ
