لقد حَظَرْتَ، رحمةُ اللهِ واسعةٌ، إِنَّ اللهَ خَلَق مِائةَ رحمةٍ فأَنزل رحمةً يتعاطف بها الخلائقُ، جنُّها وإِنسُها، وبَهائمُها، وعِنْدَهُ تسعة وتسعون، أَتَقولُون: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعيرُه؟ يعني الذي قال. اللهم ارْحمنى ومحمدًا، ولا تشرك في رحمتنا أحدًا. حم، د، والباوردى، طب، ك عن جندب (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 17347
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
لقد حَظَرْتَ، رحمةُ اللهِ واسعةٌ، إِنَّ اللهَ خَلَق مِائةَ رحمةٍ فأَنزل رحمةً يتعاطف بها الخلائقُ، جنُّها وإِنسُها، وبَهائمُها، وعِنْدَهُ تسعة وتسعون، أَتَقولُون: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعيرُه؟ يعني الذي قال. اللهم ارْحمنى ومحمدًا، ولا تشرك في رحمتنا أحدًا
