كَانَ الرَّجُل فيمنَ كانَ قبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيه فيُجَاءُ بالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأَسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنين مَا يَصُدُّه ذَلِكَ عَن دينِيه، ويُمْشَطُ بَأَمْشاطِ الْحَديدِ ما دون لحمه من عظم أو عصب ما يصده ذلك عن دينِيه، والله لَيُتمنَّ اللهُ هَذا الأَمْرَ، حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنْعَاءَ إِلَى حَضرَ مُوَتَ لا يَخَافُ إلا اللهَ والذِّئْبَ عَلَى غنَمِهِ، وَلَكِنَّكُم تَسْتعْجِلُونَ. حم، خ، د، ن عن خباب (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 16610
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
