سجد لَكَ خَيالِى وسوادى، وآمن بكَ فُؤَادى، فَهَذه يدى وما جنَيْتُ بِهَا علَى نَفْسى، يا عظيمًا يرْجى لكُلِّ عظيمٍ، اغْفر الذَّنْب الْعظيمَ، سجد وجْهى للَّذى خَلَقَه، وشَقَّ سمْعه وبصره، أَعوذُ برِضَاكَ منْ سخَطكَ، وأَعوذُ بِعفْوكَ من عقَابِكَ، وأَعُوذُ بِكَ منْكَ أنْتَ كَما أَثْنَيْتَ علَى نَفْسكَ، أَقُول كما قَال أَخى داود: أُعفِّر وجْهي في التُّرابِ لسيِّدى، وحقٌّ لسيِّدى أنْ يُسْجَد لَه، اللَّهُمَّ أرزقْنِى قَلْبًا نَقيًا منَ الشَّرِّ، نَقيًا لَا جافيًا ولا شَقِيًا. هب عن عائشة - رضي الله عنها - (2).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 14786
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
