ستَكُونُ بعْدى فتَنٌ كَقِطع الليْلِ الْمظْلمِ، يُصْبحُ الرَّجل فيهَا مؤمنًا، ويمْسى كافِرًا، وَيُمْسِى مؤمنًا، ويصْبح كَافرًا، قيل: كَيْفَ نَصْنَع؟ قَال: ادْخُلُوا بيوتكُم وأَخْملُوا ذكْركُم، قيل: أَرأَيْتَ إِن أُدخل علَى أَحدِنَا بَيْتَه؟ قال: لِيُمْسِكْ بِيده، ولْيكُنْ عبْدَ اللهِ الْمقْتُول ولَا يكُنْ عبد الله الْقَاتل، فَإِن الرَّجل يكُونُ في فئة الإِسْلَامِ فَيأكُل مال أَخيه ويسْفكُ دمه، ويَعْصى ربَّه, ويكْفُر بِخَالقه، وتَجِب لَه النَّار. طب عن جندب البجلى (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 14766
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
