Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الخامس chevron_rightHadith #1239 chevron_right


ونا قتيبة بن سعيدٍ، قال: نا بكر بن مضر، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجالٌ من أصحابه يحرسونه حتى إذا صلى، وانصرف إليهم، فقال لهم: ((لقد أعطيت الليلة خمساً ما أعطيهن أحدٌ كان قبلي، أما أنا، فأرسلت إلى الناس كلهم، وكان من كان قبلي يرسل إلى قومه، ونصرت على العدو بالرعب، ولو كان مسيرة شهرٍ بيني وبينهم لملئ مني رعباً، وأحلت لي المغانم كلها، وكان من كان قبلي يعظمون أكلها، كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، أينما أدركتني الصلاة، تمسحت، وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم، والخامسة هي ما هي؟ قيل لي: سل؛ فإن كل نبيٍّ سأل، فادخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله)).وقال الله في تنزيله: {فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجهكم وأيديكم منه}، ثم قال: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرجٍ ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون}.فأعلم العباد أن في التراب طهوراً إذا لم يجدوا الماء بقوله: {ليطهركم به}، فأقام التراب مقام الماء، وأعلم العباد حظهم من مشيئته: أن مشيئتي قد انقسمت على من مضى، وعليكم، فكان وفارة حظوظكم من مشيئتي أن خرجت لكم إرادتي أن جعلت لكم التراب بدل الماء طهوراً، وأن هذه هدية مني لكم، واختصصتكم بالهدية دون سائر الأمم، فاشكروني عليها، وأن الأمر قد يجيء من الله حكماً وحتماً، ويجيء الأمر حكماً مع البر واللطف، ففي ذلك يكون يسراً عليهم، فيسر عليهم بأن أقام لهم التراب طهوراً يتطهرون به كالماء، ثم ألقى إليهم بعقب الأمر لطفاً ينبئ عن إرادته ومشيئته، ويقتضيهم شكر هذا اللطف والبر، فقال: {ولعلكم تشكرون}.فجرى حكم التيمم في الواجبات من الأمور أنه إذا فقد الماء، فقد جاءت ضرورة، فإذا تيمم، فقد زالت عنه الجنابة والأحداث، وكذلك كل ضرورة إذا جاءت سوى فقد الماء، فإنه يقوم التراب مقام الماء، وذلك إذا كان مجروحاً، أو محصوراً، أو برداً شديداً يخاف على نفسه منه، كانت تلك الضرورة كفقد الماء، وقد ذكر في الآية ضرورة المرض، فقال: {وإن كنتم مرضى أو على سفرٍ}، فجعل المرض وفقد الماء ضرورتين.وروي عن رسول الله في شأن البرد:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1239

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • جَدِّهِ،
  • أَبِيهِ
  • عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،
  • يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ
  • بَكْرُ بْنُ مُضَرَ،
  • قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books