Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الخامس chevron_rightHadith #1230 chevron_right


نا أحمد بن مصعبٍ الحنظلي، قال: نا عمر ابن إبراهيم بن خالد بن مهران البصري، قال: نا إسماعيل ابن عياشٍ، عن عبد الملك بن عميرٍ، عن أسيد بن صفوان، وكان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لما قبض أبو بكر الصديق، ارتجت المدينة بالبكاء كيوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسجوه، وجاءه عليٌّ -كرم الله وجهه- باكياً مسرعاً مسترجعاً، وهو يقول: اليوم انقطعت خلافة النبوة، حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر مسجًّى، فقال:رحمك الله أبا بكر! كنت إلف رسول الله وأنيسه،ومستراحه، وثقته، وموضع سره، ومشاورته، كنت أول القوم إسلاماً، وأخلصهم إيماناً، وأشدهم يقيناً، وأخوفهم لله، وأعظمهم عناءً في دين الله، وأحوطهم على رسول الله، وأحدبهم على الإسلام، وأيمنهم على أصحابه، وأحسنهم صحبة، وأكثرهم مناقباً، وأفضلهم سوابقاً، وأرفعهم درجة، وأقربهم وسيلة، وأشبههم برسوله هدياً، وسمتاً، ورحمةً، وفضلاً، وخلقاً، أشرفهم منزلةً، وأكرمهم عليه، وأوثقهم عنده، فجزاك الله عن الإسلام، وعن رسوله وعن المسلمين خيراً، كنت عنده بمنزلة السمع والبصر، صدقت رسول الله حين كذبه الناس، فسماك الله في تنزيله صديقاً، فقال: {والذي جاء بالصدق}: محمد، {وصدق به}: أبو بكر.واسيته حين تخلوا، وقمت معه عند المكاره حين عنه قعدوا، وصحبته في الشدة أحسن صحبة؛ ثاني اثنين، وصاحبه في الغار، والمنزل عليه السكينة، ورفيقه في الهجرة، خلفته في دين الله وأمته أحسن الخلافة حين ارتد الناس، وقمت بالأمر ما لم يقم به خليفة نبيٍّ، نهضت حين وهن أصحابك، وبرزت حين استكانوا، وقويت حين ضعفوا، ولزمت منهاج رسول الله إذ هموا، كنت خليفته حقاً، لم تنازع، ولم تصدع برغم المنافقين، وكبت الكافرين، وكره الحاسدين، وصغر الفاسقين، وغيظ الباغين، قمت بالأمر حين فشلوا، ونطقت حين تتعتعوا، مضيت بنور إذ وقفوا، فاتبعوك، فهدوا، كنت أخفضهم صوتاً، وأعلاهم فرقاً، أقلهم كلاماً، وأصوبهم منطقاً، أطولهم صمتاً، وأبلغهم قولاً، أكثرهم رأياً، وأشجعهم نفساً، وأعرفهم بالأمور، وأشرفهم عملاً.كنت والله! للدين يعسوباً أولاً حين نفر الناس عنه، وآخراً حين قبلوا، كنت للمؤمنين أباً رحيماً إذ صاروا عليك عيالاً، فحملت أثقال ما ضعفوا، ورعيت ما أهملوا،وحفظت ما أضاعوا لعلمك ما جهلوا، شمرت إذ ضيعوا، وعلوت إذ هلعوا، وصبرت إذ جزعوا، فأدركت أوتار ما طلبوا، وراجعوا رشدهم برأيك فظفروا، ونالوا بك ما لم يحتسبوا.كنت على الكافرين عذاباً صباً ونهباً، وللمؤمنين رحمة وأنساً وخصباً، فظفرت والله! بعنانها، وفزت بخبائها، وذهبت بفضائلها، وأدركت سوابقها، لم تغلل حجتك، ولم تضعف بصيرتك، ولم تجبن نفسك، ولم يزغ قلبك ولم تخن، كنت كالجبل لا تحركه العواصف، ولا تزيله القواصف، وكنت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمن الناس عليه في صحبتك، وذات يدك.وكما قال، ضعيفاً في بدنك، قوياً في أمر الله، متواضعاً في نفسك، عظيماً عند الله، جليلاً في أعين المؤمنين، كبيراً في أنفسهم، لم يكن لأحد فيك مغمز، ولا لقائل مهمز، ولا لأحد مطمع، ولا لمخلوق عندكهوادة، الضعيف الذليل عندك قوي عزيز حتى تأخذ له بحقه، والقوي العزيز ضعيف ذليل حتى تأخذ منه الحق، والقريب والبعيد عندك في ذلك سواء، أقرب الناس إليك أطوعهم لله، وأتقاهم له، شأنك الحق، والرفق، والصدق، قولك حكم وحتم، وأمرك حلم وحزم، ورأيك علم وعزم.فأقلعت وقد نهج السبيل، وسهل العسير، وأطفئت النيران، واعتدل بك الدين، وقوي الإيمان، وثبت الإسلام والمسلمون، وظهر أمر الله ولو كره الكافرون، فجليت عنهم فأبصروا، فسبقت والله! سبقاً بعيداً، وأتعبت من بعدك إتعاباً شديداً، وفزت بالخير فوزاً مبيناً، فجللت عن البكاء، وعظمت رزيتك في السماء.وهدت مصيبتك الأنام، فإنا لله وإنا إليه راجعون، رضينا عن الله قضاءه، وسلمنا له أمره، فوالله! لن يصاب المسلمون بعد رسول الله بمثلك أبداً.كنت للدين عزاً وحرزاً وكهفاً، وللمؤمنين فيئة وغيثاًوحصناً، وعلى المنافقين غلظةً وكظماً وغيظاً، فألحقك الله بنبيه، وجمع بينه وبينك، ولا حرمنا الله أجرك، ولا أضلنا بعدك، وإنا لله وإنا إليه راجعون.قال: وسكت القوم حتى انقضى كلامه، فبكى أصحاب رسول الله حتى علت أصواتهم، وقالوا: صدقت يا ختن رسول الله.وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً)): فهذا بوفارة الحظ البارز له على الرسل كلهم من الله تعالى، ولأمته من بعده من حظه ما برزوا به على سائر الأمم، فحيثما انتصبوا لله قياماً، كان لهم من النور ما يتهيأ لهم الإقبال على الله.فإذا كان ذلك منهم، أقبل الله عليهم، فبإقبال الله عليهم طهرت بقاع الأرضين حيثما انتصبوا، فإذا كبروا، رفعت الحجب، ودخلوا في ستره، فطهرت البقاع لهم حيثما وقفوا، ولم يكن هذا النور الذي به يقوون علىالإقبال بقلوبهم في الأمم قبلنا، إنما كانوا يتكلفون في الظاهر الانتصاب له مع الإيمان به.فأما نور الإيمان: فعز وجوده في الأمم، فوفر الله حظ الرسول صلى الله عليه وسلم وفارةً برز بها على الرسل -عليهم السلام-، واحتوت الأمة من حظه، فصارت الأرض له ولهم مسجداً.وأما قوله: ((طهوراً)): فإنهم إذا لم يجدوا الماء الذي جعله الله طهوراً للخلق، وكانوا سفراً، فتعذر عليهم وجوده، أمرهم أن يتطهروا من أحداثهم بالصعيد الطيب، وهو التراب، وإنما سمي صعيداً؛ لأنهم يصعدونه، ويمشون عليه، فجعل ما تحت أقدامهم طهوراً لهم إذا لم يجدوا ما يصبون فوق رؤوسهم من الماء، وهو ماء الحياة الراكد تحت العرش من أجلهم.وأن الله تعالى قال في تنزيله: {وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً} أي: فعولاً للطهر {لنحيي به بلدةً ميتاً}، فالماء الذي ينزل من السماء هو ماء الحياة من تحت العرش، خلقه الله حياة لكل شيء، فقال تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي}.فمنه حياة القلب، ومنه حياة الأرواح، ومنه حياة قلوب الموحدين، ومنه حياة قلوب المطيعين، ومنه حياة قلوب الأنبياء والأولياء، ومنه يحيون في قبورهم يوم النشور، ومنه يحيون إذا دخلوا الجنة، اغتسلوا بباب الجنة، حتى يكون لهم طهوراً من اللوث والأذى والأدران، وتصير أجسادهم أجساد أهل الجنة، من شرب منه شربة من حوض الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يظمأ أبداً، ثم إذا شربوا بباب الجنة، زايلهم كل أذى في أجوافهم، وصفت ألوانهم، وجرت النضرة في أجسادهم ووجوههم، وأمنوا الموت، ولا يجري عليهم سلطان الموت أبداً؛ لقوة الحياة التي في ذلك الماء.فجعل الله جميع أرزاق العباد من ذلك البحر بقدر الله في ليلة الحكم، وهي ليلة القدر، وأرزاق جميع المرتزقة من خلقه في تلك الليلة إلى مثلها من قابل، فإذا نفد ذلك البحر، نفخ في الصور، وذلك قوله تعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون. فورب السماء والأرض إنه لحقٌ مثل ما أنكم تنطقون}.فأنزل الله تعالى هذا الماء، وسماه طهوراً؛ أي: فعولاً للطهر، وإن هذا العدو لرجاسته ونجاسته قد وجد السبيل إلى الولوج إلى جوف ابن آدم.وبدؤه: أنه لما أكل آدم من الشجرة بما أشار عليه العدو، وجد العدو السبيل إلى المعدة، فجعل له هناك موطناً، فلذلك نتن ما في جوفه حين أخرج من الجنة؛ لرجاسة العدو ونجاسته، ثم ورث ذلك ولده.وروي في الأخبار: أنه قال: يا ربّ أين مسكني؟ قال: صدور بني آدم، وهو قوله: {من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس}.فإنما نتن ما في المعدة حتى صار روثاً؛ لنجاسته، وأمر آدم وولده بالوضوء لذلك، وأمر بغسل أطرافه، والأطراف أربعة: الجناحان، والرأس، والقدمان.فأعلم العباد أن هذا طهور لكم؛ أي: يطهركم من آفاته الظاهرة والباطنة، فآفاته الظاهرة: ما يخرج منك من الأذى من البول والغائط ورائحتهما، وهي النفخة التي تخرج منها، فهذه كلها آفاته، وبلغ من خبثه وعداوته لك أن معدنه في ذلك الموطن الذي صير له منك معدناً هو مجمع الطعام، فإذا انطبخ، صار روثاً ودماً، فالدم غذاؤه، وموضع الروث مجلسه منك، فبلغ من عداوته أنه ينفخ عليك، فإذا خرج منك الصوت، هيج عليك الضحك من الطحال؛ فإن الطحال بيته، ومنه يسخط الآدمي في أموره، وفيه مجمع نفاية البدن من كدورة الدم وغيره.ألا ترى أن أكله من ذوات الأربع مما قد يعافه الآدمي، وإن كان قد أطلق له؛ لأنه سفالة الكبد، ومجمع ثفله من الدم، فذلك الضحك الذي يهيجه منك، وممن سمعه من الناس من أجل ذلك الصوت هو سخرية بك منه وشماتة، يريد أن يعلمك أني هاهنا؛ كي يصغرك عند نفسك، ويريك من باطنك ما ستر عنك؛ ليفسد منن الله عليك في جسدك الذي خلقه لك، وقد قال: {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويمٍ}.فالعدو حاسد لك، يحسدك في كل شيء، ويريد أن يكدر منن الله عليك، ولذلك صار الضحك حدثاً في الصلاة؛ لأنه من تهيج الشيطان من معدنه.فالضحك في الصلاة حدث، والبلل ورائحة البلل من ذلك حدث، فهذا واجب الوضوء، ثم كان الرسول صلى الله عليه وسلم وكثير من الصحابة يتوضؤون لكل صلاة، منهم: علي بن أبي طالب، وعدة، يتوخون بذلك تجديد الطهارة؛ لقوله: {وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً}؛ لأن الآدمي يصيبه ساعة بعد ساعة آفة من آفاته من همزه ونفثه ونفخه ونزغه.ألا ترى: أنه أمر نبينا صلى الله عليه وسلم بالتعوذ منه، فقال تعالى: {وقل رب أعوذ بكمن همزات الشياطين}.وقال تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزعٌ فاستعذ بالله}.وقال: {قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس}.فهل أمر أن يتعوذ منه إلا من تتابع الآفات وتواليها؟وآفاته تذهب بحياة القلب، وحياة القلب بالله يشد عقد الإيمان، ويؤكد عراه، فجعل الله هذا الماء طهوراً لهذا الآدمي المؤمن من هذه الآفات التي تعتوره من هذا العدو الذي لا يفارقه.وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أحدٍ من الآدميين إلا وله قرينٌ من الشيطان موكلٌ به))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا، إلا أن الله أعانني عليه، فأسلم، فلا يأمرني إلا بخيرٍ)).قال أبو عبد الله:فوسواسه ونزغاته وهمزاته ونفخاته ونفثاته تطمس وجه القلب، وتذهب بحياته، كل على قدره، وذهاب حياة القلب يوهن العقد ويرخي عراه، ويخمد توقده، فبما وصفنا يجد العدو سبيلاً إلى إهاجة النفس بشهواتهاوخدائعها وأمانيها، واغترارها بقول العدو الغرور، فإذا هاجت النفس، هاجت رياح الهوى بهبوبها، فنسفت النفس والقلب في الأركان، فرمته في آبار المعاصي، فضرره أعظم من أن يوصف.ولذلك أمر الله تعالى عبيده أن يتخذوه عدواً، فقال تعالى: {إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوه عدواً إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير}، وحذر العباد أن يغتروا به، فقال: {ولا يغرنكم بالله الغرور}، فمن لم يدخل في مأمن الله، وحرزه، ووكالته، ومعاقله، فهو أسيره، وكان ممن أغار عليه العدو فسلبه عطايا ربه.قال له قائل:وما مأمنه؟ وما حرزه؟ وما وكالته؟ وما معاقله؟قال: مأمنه: حجبه الربانية، وحرزه: الوصول إلى قربه، ووكالته: قبوله ترقي نفسك إليه، ومعاقله: ترادف ذكره الذي هو ذكره، وهذه صفة الأولياء.وقال الله في تنزيله: {الله ولي الذين آمنوا}، وقال في آية أخرى: {والله ولي المؤمنين}، فإنما والاهم ليوالوه، فمن والاه، فالله وليه في جميع أحواله ديناً ودنيا، وفي البرزخ، وفي المنشر، وفي المحشر، وفي الموقف، وفي الممر، وفي العرض، وفي داره،ومن والى نفسه، فقد ضيع نفسه عن هذه الأشياء، وبقيت معه ولاية الله له في التوحيد الذي ابتدأه به، ثم العسرة كائنة في جميع أحواله إلى باب الجنة إن سلم له توحيده، فجعل الله هذا الماء طهوراً لهذا المؤمن من آفاته الظاهرة والباطنة.فأما في الظاهر، فليطهر جوارحه من تلك الأحداث التي حدث عليها، وفي الباطن يرد عليه ما ذهب من حياة القلب بطهارته.ألا ترى أنه قال تعالى: {لنحيي به بلدةً ميتاً}، فالبلدة في الظاهر هذه الأرض التي إذا وصل إليها الماء، {اهتزت وربت وأنبتت من كل زوجٍ بهيجٍ}، وكذلك قال تعالى في تنزيله: {ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً}؛ أي: ميتة، {فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت} اهتزت: أي: تحركت، وربت: أي: انتفخت {إن الذي أحياها لمحي الموتى}، والبلدة في الباطن: القلوب تخلص إليها آفات العدو، فتموت عن الله، فيحييها الله بذلك الوضوء.كذلك روي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى:{اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها}، قال: يلين القلوب من بعد قسوتها.فالقسوة من موت القلب، واللين من حياته.ومما يحقق ما قلنا بدءاً: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن يحافظ على الوضوء إلا مؤمنٌ)).معناه: أن المؤمن البالغ إيمانه إذا أحدث، لم يقدر أن يدوم على الحدث، ولم يطمئن حتى يتوضأ، فيكون أبداً على الوضوء؛ لأن قلبه في وقت الحدث يفتقد نزاهة الإيمان وطيبه، ووساوسه تصير عاملة على القلب في وقت الحدث؛ لأن طهارة الماء بالتوضؤ قد انقطع عنه، فقوي وسواسه، وكثرت وساوسه، فالتفت القلب إلى بعض تلك الوساوس، فانطفأ بعض توقد نار القلب، وأذهب بعض ذكاء حياة القلب، فشعر به المؤمن، فأسرع إلى الوضوء؛ ليجد بعض ما افتقد، ويعود إلى الحالة الأولى.معناه: أن هذا الفعل من علامة المؤمن البالغ، وقال صلى الله عليه وسلم فيما أوصى به أنساً: ((يا بني! حافظ على الوضوء)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1230

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ
  • عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
  • اسماعيل ابن عياش
  • عمر ابن إبراهيم بن خالد بن مهران البصري،
  • أحمد بن مصعبٍ الحنظلي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books