Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الخامس chevron_rightHadith #1205 chevron_right


حدثنا أبي رحمه الله، ثنا يوسف بن واقدٍ، عن يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبيرٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.ولم يذكر فيه أنساً.كأن معناه: أن قلب عمر في الاستقامة لله، وبين يديه بمحل إذا غضبت، أمضى الله غضبك، وجعل له سلطاناً يعز به دين الله، وإذا رضيت، كان رضاك ماضياً، ورضي الله به، كأنك إذا حكمت على الله يرضى لشيء، أو عن عبد، أمضى حكمك، ورضي بما حكمت، وهذا موضع القسم، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)).ففي القسم درجات في السرعة والبطء، وفي الانبساط والانقباض،وفي الاتساع في الدالة، وفي التقرر.وأما فتحة الاسم التي دلت على أن عمرو بن هشام خرج من بال الله، فقد انكشف الغطاء عن شأنه، وكانت كنيته في قريش أبا الحكم، فجرت كنيته في الإسلام بأبي جهل؛ لعظيم جهله، وكثرة بلاهته، وشرة نفسه الخبيثة، فعلى حسب خروجه من بال الله عظمت آفته على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى الإسلام، حتى قتله الله أذل قتلة، وسحب برجله، فألقي في قليب بدر، ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على القليب فقال: ((يا أبا جهل بن هشامٍ، ويا عتبة، ويا شيبة! هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟)).فلم يلق رسول الله من جميع المشركين من الأذى والعداوة ما لقي منه وحده، ولم يعمل في الصد عن الإسلام قولاً وفعلاً، ونفقة في الحروب ما عمل هو، وهو الذي حرض الناس يوم بدر على الحرب، وقد هم الناس بالرجوع لما وصل الخبر إليهم أن العير قد سلم، فما زال يسلبهم، ويعير قومه بالجبن حتى نصب الحرب لهم، حتى وافته لعنة الله والخزي الذي حل به، وكان يقول: إني لأعلم أنه نبي، ولكن قالت بنو عبد مناف: لنا السقاية والحجابة واللواء، فأطعمنا ونحرنا، وقلنا: لنا المجد، حتى إذا تماست الركب، قالوا: منا نبي، ومتى كنا تبعاً لبني عبد مناف، فوالله! لو ينزل علي من فوق سبع سماوات، لجاهدته.وضم الله عمر إلى باله، فخرج من تقدير الله له اسمٌ مضمومٌ مثقل على تقدير فعل، وكان له حظ من البال حتى أعز به الدين، ونصر به الرسول، ودعم ظهر الإسلام، فبه فتح الفتوح، وبه مصر الأمصار، وبه أحيا سنن المرسلين، وترك المسلمين على الواضح من الطريق، فلم يقم أحد مقامه إلى يومنا هذا، فأكرم الله محمداً صلى الله عليه وسلم، وأبرز كرامته وفضيلته بأن جعل لكل نبي من الأنبياء وزيراً، وجعل لمحمد صلى الله عليه وسلم أربعة من الوزراء، فأبو بكر وعمر وزيرا الرسالة، وعلي وعثمان وزيرا النبوة، ثم نحلهم من الحظوظ من عنده، فحظ أبي بكر منه: العظمة، والحياء، وحظ عمر منه: الحق، والوكالة، وحظ علي منه: الحرية، والخلة، وحظ عثمان: النور، والحياء.قال له قائل: نور ماذا؟قال: نور الحق، فتفاوت أعمالهم في صحبتهم الرسول أيام الحياة، وفي سيرتهم في الأمة بعده على قدر حظوظهم.فلما أحس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالارتحال إلى الله من الدنيا، وابتدئ له في وجعه، وعجز عن الخروج إلى الصلاة بالأمة، أمر أبا بكر بالصلاة.تتابعت الروايات بذلك من وجوه شتى، كلهم ثقات، وتداولته ألسنة العامة خبراً متفقاً: أنه هو الذي ولي الصلاة، وكان من صنع الله للأمة: أن خفف الله عنه يوم قبض، فخرج، والمسلمون في صلاة الغداة، ورجلاه تخطان في الأرض، حتى جلس إلى جنب أبي بكر، فصلى؛ ليعلم الجميع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي بذلك من فعله؛ لئلا يبقى لمعاندٍ، أو طاعنٍ مقالٌ أنه لم يأمر بذلك في مرضه، وأنه كان مغلوباً على عقله؛ لشدة غلبة المرض، فأظهر الله ذلك بما خفف عنه، حتى خرج وقعد إلى جنبه، فصلى من حيث انتهى أبو بكر.ثم صار المتأولون لذلك على صنفين: فقال قائلون: صلى بصلاة أبي بكر، وأبو بكر الإمام، وقال قائلون: بل رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام، وأبو بكر المقتدي.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1205

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
  • جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ،
  • يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ،
  • يوسف بن واقدٍ،
  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books