Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الخامس chevron_rightHadith #1202 chevron_right


نا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة ابن كهيلٍ، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة بن كهيلٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله، ولم يذكر ابن عباس.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرسول مبعوث إلى الخلق بمنزلة الأمير المؤمن يعطى الولاية والإمارة والرعاية، فهو بمنزلة الراعي يرعى غنمه في مراعي شتى، ويوردهم صفو الماء، ويرتاد لهم في الصيف مشتاهم، وفي الشتاء مصيفهم، وقد أعد لهم لكل ليلة مأوى قبل هجومه، ويفر بهم عن مراتع الهلكة، ويجنبهم الأرض الوبئة، ويحرسهم من السباع، ويحوطهم عن الشذوذ، ويلحق شذاذهم بهم، ويجبر كسيرهم، ويداوي مريضهم، ويجمع رسلهم من الألبان والصوف لرب الغنم، فهذا راعٍ ناصحٌ لمولاه في غنمه، وأجره موفور عليه يوم الجزاء، ومتوقع من رب الغنم فضل هدية على قدر ملكه.فالرسول صلى الله عليه وسلم هو راعي الخلق، والخلق غنمه، بعث ليرعاهم، فيشرع لكل جارحة في واديها ماذا تباشر؟ وماذا تجتنب؟ فأحل من كل جارحة بعضاً، وحرم بعضاً، وأوردهم من المياه أصفاها، وهو العلم الصافي، وينزلهم المشتى والمصيف، وهو الاستعداد في الحياة، وأيام الحصة والقوة قبل الهرم، والمرض والموت، وأعد لهم المأوى، فبين لهم عند حدوث الفتن كالليل المظلم، إلى أين يأوون، وبمن يعتصمون؟ ويفر بهم عن مراتع الهلكة، وهي الشهوات الدنياوية المشوبة بالحرص، ويجنبهم الأرض الوبئة، وهي الأفراح التي يحل بالقلب سمها فيوبأ ويمرض منها القلب، ويحرسهم عن الشذوذ مخافة الذئاب، وهو العدو، ويجبر كسيرهم، ويداوي مريضهم، وهو أن يعظ مفتونهم حتى يخلصهم بالمواعظ من فتن النفوس، ويحمل شذاذهم، وهو أن يتولى رعاية أطفالهم بالتأديب.ويجمع رسلهم وألبانهم، وهو أن يدعو لهم، ويستغفر لهم، ويسأل الله تعالى قبول أعمالهم، فهذا راعٍ، وهو مع ذلك أمير، يؤدبهم، ويحملهم على المكاره، ويسوقهم، ويسيرهم بسوط الأدب على شارع الاستقامة؛ ليوافيبهم الموقف بين يدي الله سبحانه، فكل راعٍ ومعه عصاً يهش بها على الغنم ويؤدبهم بها.وقد ذكر الله تعالى عصا موسى في تنزيله، فكل راع مؤنته على قدر غنمه، وكل أمير مؤنته على قدر رعيته، فالأمير المبعوث إلى كورة محتاج على قدر ولايته إلى آلة الولاية، من الخدم، والدواب، والمراكب، والكنز؛ لينفق في إمارته.فمن أمر على طخارستان، فهو أقل حظاً من هذه الأشياء التي وصفنا، ومن أمر على خراسان، كانت حاجته إلى ما ذكرنا أكثر، ومن كان أمير المؤمنين، احتاج إلى كنز عظيم.ومن ملك المشرق والمغرب، والأرض كلها، احتاج إلى خزائن الأموال، حتى يضبط ذلك الملك، فكذلك كل رسول بعث إلى قومه، أعطي من كنز التوحيد، وجواهر المعرفة، على قدر ما حمل من الرسالة.فالمرسل إلى قومه في ناحية من الأرض إنما يعطى من النبوة من هذه الكنوز على قدر ما يقوم به في شأن نبوته، ورعاية قومه.والمرسل إلى جميع الأرض كافة إنسها وجنها أعطي من المعرفة بقدر ما يقوم بها في شأن النبوة إلى جميع أهل الأرض كافة.فحظه من قوله: ((بعثت إلى الأحمر والأسود))، ومن قول الله له: {وما أرسلناك إلا كافةً للناس} كحظ من ولاية ملك يملك الدنيا شرقها وغربها وما بينهما، ومن ملك الأرض كلها، وجواهر الأرض كلها ومعادنها له، والملك الذي يملك ناحية من الأرض ليس له إلا معدن ناحيته، وجوهر ذلك المعدن فقط، فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اختصر لي الحديث، وأوتيت جوامع الكلم)).ولذلك صار كتابه مهيمناً على الكتب، ولذلك صار القرآن مشتملاً على التوراة، والإنجيل، والزبور، وبقي المفصل نافلة لهذه الأمة خاصة، وأوحي إليه بالعربية، واللغات كلها فيها موجودة، وبذلك اتسعت بالوفارة حتى برزت على سائر اللغات، وهي لسان أهل الجنة لسان الأنبياء.فلما أعطي الرسالة إلى أهل الأرض كافة إنسها وجنها، أعطي من الكنوز بمقدار الكفاية للجميع، ومن الجنود كذلك، فأوتي من الحكمة العليا، وأوتي جواهرها كلها بمنزلة الملك الذي ملك الأرض بما فيها من الجواهر، وأوتي ختم الرسالة، وأوتي الرعب، ولم يؤت أحد قبله جواهر الرسالة كلها، ولا ختم الرسالة، ولا الرعب، فبجواهر الرسالة قوي على علم مختصر الحديث وجوامع الكلم.وروي في الخبر أن التوراة كان يحملها سبعون جملاً موقرة، والزبور من بعدها، والإنجيل من بعده.فجمع الله لمحمد عليه السلام ذلك كله في الفرقان، ثم جمع الله الفرقان كله في فاتحة الكتاب، ولذلك سميت: أم الكتاب؛ لأن القرآن كله منها تولد، وخرج، ولذلك قال الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العليم}.فسماها: القرآن العظيم، وهي سبع آيات، سميت مثاني؛ لأن الله كتب جميع الكتب كلها في اللوح المحفوظ، ثم أنزل منها على الرسل -عليهم السلام- على كل رسول ما علم أنه محتاج إليه ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته فاستثنى فاتحة الكتاب من جميع ذلك، وخزنها لهذه الأمة، فقيل: مثاني؛ لأنه استثناها لنا.فجميع علم التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان، مستخرج من أم القرآن، فالقرآن مستخرج من أمه، وسائر الكتب في الفرقان.ومما يحقق ذلك: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1202

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عُمَرَ
  • مُّجَاھِدٍ
  • سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
  • أَبِيهِ
  • أَبِي
  • إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة ابن كهيلٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books