Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #998 chevron_right


حدثنا الجارود، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن الإفريقي، عن يزيد بن أبي منصورٍ، عن عائشة، بمثله،ولم يرفعه.فكل خلق من هذه الأخلاق مكرمة لمن منحها.وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الأخلاق مخزونةٌ عند الله، فإذا أراد الله بعبدٍ خيراً، منحه منها خلقاً)).فهذه أخلاق الله التي خرجت من أسمائه، والخلق والعادة بمعنى واحد، وأما الأخلاق التي ركب عليها الآدمي، فقد عم الجميع، تلك أخلاق الطبيعة، ثم له منائح من فضله لعبيد من عبيده يختصهم بمشيئته مناً منه عليهم بخلق وخلقين وثلاثة وأكثر من ذلك من المخزونات، وإنما قيل: مخزونات؛ لأنها له، فيعطي بمنه من عنده من أحب من عباده.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)).يدل قوله: على أن الأنبياء قبله قد كانت معهم هذه الأخلاق، وعليهم منها بقية، فبعث محمداً صلى الله عليه وسلم ليتممها.وروي عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن لله مئة وسبعة عشر خلقاً، من أتاه بواحدةٍ منها، دخل الجنة)).وقال: ((إن الله تعالى يحب معالي الأخلاق)).وإذا جعل من محابه في عبدٍ من عبيده، أنجاه محبوبه.وروي عنه: أنه قال: ((إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم)).فكما كان بين الأرزاق تفاوتٌ بعيد، فكذلك في الأخلاق، وإن الله يحب العبد على أخلاقه إذا تخلق بها له؛ فإذا تخلق بها لدنيا، كان من حرمة تلك المكرمة التي أعطيها أن يعقبه منها معروفاً؛ فإن كان ظالماً، تيب عليه، ورزق الإنابة، وإن مات على غير توبة، رحم، وغفر له بحرمة ذلك الخلق، وإن كان كافراً، خفف عنه العذاب.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: ((ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة)).وقال: ((إنه لينال بحسن الخلق درجة الصائم القائم)).وقال في حديث الرؤيا: ((رأيت رجلاً من أمتي جاثياً على ركبتيه بينه وبين الله حجابٌ، فجاء حسن خلقه، فأدخله على الله)).فتأويل هذه الرؤيا عندنا: أن سوء الخلق حجاب على القلب، ولا يستقر اليقين في قلبه؛ لأن مدانئ الأخلاق تظلم القلب، وتحجبه؛ فحسن الخلق وصفاؤه يوصل القلب إلى الله.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 998

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَائِشَةَ
  • يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ
  • الأَفْرِيقِيِّ
  • عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
  • الْجَارُودِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books