Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #937 chevron_right


حدثنا عمر، قال: حدثنا نعيم بن حمادٍ، عن عبد المؤمن بن خالدٍ الحنفي، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال عشر كلماتٍ عند دبر كل صلاة غداةٍ، وجد الله عندهن مكفيًّا، مجزيًّا، خمسٌ للدنيا، وخمسٌ للآخرة: حسبي الله لديني، حسبي الله لدنياي، حسبي الله لما أهمني، حسبي الله لمن بغى علي، حسبي الله لمن حسدني، حسبي الله لمن كادني بسوءٍ، حسبي الله عند الموت، حسبي الله عند المساءلة في القبر، حسبي الله عند الميزان، حسبي الله عند الصراط، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب)).فهذه مواطن نوائب العبد في دنياه وفي آخرته، فقد جعل له في كل موطنٍ سبباً وعدةً يقطع به تلك النائبة، فإذا أعرض عن السبب والعدة، وضرب عنه صفحاً، واغتنى بالله كافياً وحسيباً، كفاه الله، وكان عند ظنه به.فعدته في الدين: العهد الذي أنزل، وهو الحبل الذي أمره بالاعتصام به.وعدته فيما أهمه: الحبل الذي وضعه لكل حيلة.وعدته في البغي: الاحتراز والتحصن والأخذ بالحزم.وعدته في الحسد: التواضع والمقاربة للحاسد.وعدته في المكايدة له بالسوء: سد الأبواب التي يجد السبيل منها إليه.وعدته في الموت: العمل الصالح.وعدته في المساءلة في القبر: تصحيح الأمر للجواب.وعدته عند الميزان: كثرة الأعمال لثقل الوزن.وعدته عند الصراط: النور للجواز.فإذا لها العبد عن هذه العدد، وكان الله حسبه، قد انشرح بها صدره، ولم يشخص أمله إلى شيءٍ سواه، ولا لحظ إلى خلق، ولا فعل، وقال: حسبي الله عند كل موطنٍ من هذه المواطن، فهذا عبد قد تعلق به، ومن تعلق به، لم يخيبه، وكان له في ذلك المواطن حسيباً؛ لظنه به.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني)).فمن قال في هذه المواطن: حسبي الله، كان الله له أكبر من تلك العدد والأسباب التي وضعها له.ألا ترى أن إبراهيم -صلوات الله عليه- لما وضع في المنجنيق من الجبل ليرمى به في النار، جأرت السماوات، والأرضون، والملائكة، والخلق، والخليقة بكاءً وعويلاً، فقالت: يا رب! عبدك يحرق بالنار، فأذن الله لهم في نصرته إن استغاث بهم ودعاهم إلى نصرته، ورمي به، فهو في الهوي إذ عارضه جبريل عليه السلام بلوى من الله تعالى، فقال: يا إبراهيم! هل من حاجة؟ قال: أما إليك، فلا، حسبي الله، فقال الله تعالى: {يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم}.فولي الله نصرته، إذ لم يفزع إلى أحد سواه، فلم يكله إلى أحدٍ من خلقه، فهذا صدق قوله: حسبي الله، فإذا لم يكن للعبد في قلبه من حقيقة ما كان لإبراهيم -صلوات الله عليه-، فإن لكل مقالةٍ حرمة، والله عز وجل لا يضيع عبده، فإذا ردد هذه الكلمات، نفعته في هذه المواطن؛ بأنكن شفعاء إلى الله تعالى، وكان الله بكل خير إلى عبده أسرع، وإذا تكلم بهذه الكلمات على يقظة، وانشراح صدرٍ، وجد الله في هذه المواطن قد كفاه وأجزأه.ولذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا قال العبد: حسبي الله سبع مراتٍ، قال الله -تبارك اسمه-: صدق عبدي، لأكفينه صادقاً أو كاذباً)).معناه عندنا في قوله: ((صادقاً أو كاذباً)): في الوفاء به على الحقيقة، فأوجب له بقوله: ((سبع مراتٍ)) أن وفى له، وكان حسبه، كما كان للصادقين من الوفاء بذلك.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 937

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
  • عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ الْحَنَفِيِّ
  • نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
  • عُمَرَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books