Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #907 chevron_right


حدثنا هارون بن حاتمٍ الكوفي، قال: حدثنا علي بن حمزة الكسائي، عن عباد بن كثيرٍ، عن ليثٍ، عن طاوس، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (({إن الذين فرقوا دينهم})) الحديث.فأهل الأهواء: قومٌ استعملوا أهواءهم، والأهواء ميالة عن الله تعالى، زوالة، فحيثما مالت، أتبعوها قلبوهم، وإنما صارت هكذا؛ لأنه لم يكن في قلوبهم من النور ما يقيدها عن اتباعها، فإنـ[ـه] على الحق نور، وعلى الإيمان نور، ووقار، والإيمان بنفسه نور، فإذا خلا القلب عن ذلك، كان إيمانه ذا سقم، والسقيم ضعيف، فمال به الهوى، قال الله -جل وعز-: {فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة}.وهي الحرقة، وهي الشهوة التي في قلوبهم؛ تلذذاً بها، {وابتغاء تأويله}، فكانت تلك الشهوة صارت في قلوبهم، فمالت.فسميت زيغاً؛ لأنها زائغة بوليها عن الله.فأهل الأهواء: كلما استحلوا شيئاً، ركبوه، واتخذوه ديناً، حتى ضربوا القرآن بعضه ببعض، وحرفوه.ومنهم من ترفض، حتى جحد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ونسب الرسالة إلى علي رضي الله عنه.ومنهم من اتخذه ربًّا، فدخل عليه، فقال: أنت ربي، فقام علي رضي الله عنه، فوطئه بقدمه حتى قتله، وأحرقه بالنار.وأما أهل البدع: فمثل الخوارج، وأهل حروراء، أبدعوا من تلقاء أنفسهم بدعاً، فما زالت بهم تلك البدع حتى أدتهم إلى الخروج على علي رضي الله عنه، وإلى حربه.وقوم تزهدوا بغير علمٍ، فأداهم الجهل إلى أن أبدعوا من تلقاء أنفسهم بدعاً، وحسبوا أن الزهد في الدنيا تجنب الأشياء فعلاً، والعزلة عن أهل الدنيا، فضيعوا الحقوق، وقطعوا الأرحام، وجفوا الخلق، واكفهروا في وجهوه الأغنياء، وفي قلوبهم شهوة الغنى أمثال الجبال.ولم يعلموا أن صلب الزهد إنما هو بالقلب، وأن أصل الزهد موت الشهوات في القلب، فلما اعتزلوها بالجوارح، اكتفوا به، وحسبوا أنهم استكملوا الزهد، حتى تأدى بهم الجهل إلى أن طعنوا في الأئمة الذين عرفوا بسعة المعاش، وغنى المال، حتى عابوا الأنبياء، ونسبوا سليمان -صلوات الله عليه- إلى الرغبة، وصاروا عند ذكره كالمعرضين عنه، الطاعنين عليه، فعابوه، وثقل عليهم ذكر من لا يتم إيمانهم إلا بالإيمان به؛ فإن المؤمنين يدخل في عقد إيمانهم الإيمان بالرسل، فهو حجة الله على خلقه.وقومٌ زعموا أنهم توكلوا على ربهم، وأن الطلب شكٌّ، والرزق يأتي في وقته، فقعدوا؛ رفضاً للطلب، والمكسب، فضيعوا الأهلين والأولاد، ثم في خلال ذلك يتدنسون في أبواب المطامع، ويخادعون الله في معاملته.وقومٌ اتخذوا هذا العلم الذي هو حجة الله على عباده حرفة، وصيروه مأكلةً، فأكدوا به رئاستهم، واحتظوا به من القلوب، وتمكنوا به في صدور المجالس، وصحبوا به الملوك؛ ختلاً لما في أيديهم من الحطام، فلينوا لهم في القول؛ طمعاً لما في أيديهم، وداهنوهم؛ لما يرجون من نوالهم، وساعدوهم على تجبرهم، وجورهم.وقومٌ مفتونون، نسبوا إلى الدين، فالتقطوا الرخص، وزلات العلماء، فاتخذوها ديناً، وتدرعوا بذلك إلى شهواتهم الغاوية لهم، وزينوا للخلق ذلك تستراً على أحوالهم السيئة بذلك من تعاطي الأشربة المردية، والمكسبة الرديئة، وأشباه ذلك.وأما أهل الضلال، والمشبهة، والقدرية، والجبرية، والجهمية، وأشباههم طلبوا الله من قبل علم البينة، لا من قبله، فضلوا عنه، فاقتضى الله الإسلام للعباد ديناً.فالإسلام: تسليم النفوس، والدين: الخضوع لله بتسليم النفس إلي.يقال في اللغة: دان له؛ أي: خضع، والدون مشتق عنه، سمي دوناً؛ للاتضاع.فقال في تنزيله: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخسارين}.فجعل الدين في تسليم النفس، فدانوا له بأن سلموا نفوسهم إليه؛ قبولاً لأمره، وطاعته، فأنزل كتاباً فرقاناً يفرق بين الحق والباطل، وأمرهم بالاعتصام به، وأشار إلى دار السلام أن هذه مصيركم، وإليها أدعوكم، فقال: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}، وهو عهده الذي أنزل، وقال: {والله يدعو إلى دار السلام}.ودل إلى طريق مستقيم إليها من غير تعريج ولا تلوية، ودبر في هذا الطريق فرائض معلومة، وسنناً، وأخذ زينة ليوم العرض عليه.فالزائغون مالت قلوبهم، وأبدعوا، وضلوا عن الله، تركوا الخضوع لله، وتسليم النفس إلى الله، ففارقوا ديناً، فصاروا شيعاً وأحزاباً، وكل حزب بما لديهم فرحون فرحاً مظلماً لا بقاء له، ولا قوام، زين لهم سوء أعمالهم، سد عليهم باب القدر، فاشتدوا، وتعمقوا في طلبه حتى هلكوا، وأداهم ذلك إلى أن برؤوا الله من قدرته، وشاركوه في مشيئته إفكاً، وافتراءً، وسد عليهم باب درك الكيفية، فاستبدوا يطلبون الكنه والكيفية، حتى عدلوه بخلقه سبحانه، وسد عليهم باب التعمق، فما زالوا ينزهونه حتى تاهوا في الإلحاد عنه، فنفوا عنه ما لم ينف عن نفسه، حتى جعلوه أصم أبكم أعمى، حتى آل بهم الأمر حتى قالوا: ليس بشيء.وجاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((افترقت بنو إسرائيل (اليهود منهم) على إحدى وسبعين فرقةً، كلها في النار إلا واحدةً، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقةً، كلها في النار إلا واحدةً، وستفترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقةً، كلها في النار إلا واحدةً)). قيل: يا رسول الله! من هذه الواحدة؟ قال ((السواد الأعظم)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 907

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • طَاوْسٍ
  • لَيْثٌ،
  • عباد بن كثير
  • علي بن حمزة الكسائي،
  • هارون بن حاتم الكوفي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books