Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #903 chevron_right


حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هشام ابن عمارٍ الدمشقي، عن محمد بن شعيبٍ، قال: أخبرني النعمان، عن مكحولٍ: إن الفطرة معرفة الله.يقول الله -تبارك اسمه-: {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله}. وقال في تنزيله: {فطرت الله التي فطر الناس عليها}، ثم قال: {لا تبديل لخلق الله}.إنه خلقهم على معرفته، وعلى ذلك فطرهم من الغيب، فلا تبديل لذلك؛ أي: لا يقدرون أن ينكروني، فهم يقرون به، ويعرفونه معرفة الفطرة، ثم يشركون به؛ لجهلهم بصفاته.فقوله: ((الإخلاص لله، وهي الفطرة)): أن المؤمنين لما أدركتهم الهداية، وجعل الله لهم نوراً، فأحياهم، خلص لله أمره.وقوله: ((الصلاة، وهي الملة)).فإن الصلاة شيء في نفسه محشو بالأفعال، وهو القيام، والركوع، والسجود، والتلاوة، والثناء، والجلوس، فهي أفعال مضمومة بعضها إلى بعض، فصيرت فعلاً واحداً، فقيل: هي ملة، والملة ما ضمت، والملة: الخبزة المضمومة إلى الحفرة، أضيفت الخبزة إلى الملة دقاق الخبز وترابه.وقيل: خبز ملة، على الإضافة إلى الملة، فهكذا شأن صفة الصلاة، هي أفعال شتى، مضمومة بعضها إلى بعضٍ إلى أمر واحد، وكذلك سبيله أيضاً أنهم يجتمعون بأجسادهم على هذا الأمر الواحد، فتكون صلاتهم مضمومة بعضها إلى بعض، فتكون صلاة واحدة، وهي الملة.وأما قوله في الزكاة: ((وهي الطهرة))، فهو قوله: {خذ من أموالهم صدقةً تطهرهم}.لأنهم قد تدنسوا بها، وإنما سمي مالاً؛ لميل القلوب إليه عن الله، جعل الله هذا المال سبباً لقوام معاشهم، وخلقهم محتاجين مضطرين، والمضطر مفزعه إلى من اضطره، إلى نفسه، وترك مفزعه، وصير المال الذي صير سبباً مفزعاً لحاجته، فمال بقلبه عن الله، فهذا دنس.فقيل: تصدقوا؛ أي: أعطوا من هذا المال ما يطهر صدق أقوالكم: إنا لله، وإن هذه الأموال من الله، وفي أيدينا لله، فسميت صدقة؛ لأنه يظهر بالإعطاء صدق إيمانهم بالله، وأنها لله، فتصير صدقاتهم طهرة لهم من أدناسهم، هذا إذا أصابه من حلال، فهو يميل قلبه عن الله، ويصير دنساً، فكيف بالشبهة، وبالحرام؟!فالحرام: لا يطهرها شيء، والشبهة: موقوفة، والحلال: متقبلة، فإنما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يأمر الخلق في ذلك الوقت حيث أمرهم بالصدقة كانت في أيديهم مكاسب الحلال والغنائم.فالصدقة من هناك وجبت على تلك الأموال، ثم على سائر أموال العامة التي قد اختلطت.وأما قوله: ((والصيام، وهي الجنة)):فإن النار حفت بالشهوات، والجنة بالمكاره، وكذلك جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.ففي الصيام ترك الشهوات، فإن تركها، فقد ترك حفاف النار، فصار جنة له من النار وستراً؛ لأنه قد تباعد من حفافها.وأما قوله: ((الحج، وهو الشريعة)).فإن الله -تبارك وتعالى- دعاهم إلى أن يؤمنوا به، ويسلموا إليه وجهاً، وجعل البيت مظهرة ومعلمةً، فهناك آثاره، وآياته، وقد كان من قبل خلقالأرض زبدةً بيضاء، فاقتضاهم الإجابة له بإتيانه قلباً؛ لمظهره الأعلى، وهو العرش، وبأبدانهم إتيان المعلم الذي بالأرض لمن وجد السبيل إليهن فشرع للعباد إلى العرش قلوباً إليه، وشرع لهم إلى البيت عند معلمه أبداناً، فهي الشريعة، وهي الطريق إليه، وشرع لهم بالقلوب وبالأبدان إلى الموطنين.وأما قوله: ((الجهاد، وهي العزة)).فإن الله دعا العباد إلى أن يوحدوه، فأجابته طائفة، وامتنعت طائفة تعززوا بالكبر الذي في صدورهم، والقوة التي في أبدانهم، وبالنعمة التي أسبغها عليهم، فقال لهذه الطائفة المجيبة: أنتم أنصاري وأوليائي {وأنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديدٌ ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قويٌّ عزيزٌ}.ثم قال: {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}، ثم قال -جل ذكره-: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب}، وقال: {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنانٍ}.ثم قال: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصدٍ}.فصارت هذه الطائفة أهل حمية الله، ونصرته، وولايته، فقتلوهم، وأخذوهم، وأسروهم، وحاصروهم، حتى أذعنوا وقعدوا في المراصد، وهي الرباطات، ينتظرون خروجهم بأمر الله، فقال الله -تبارك اسمه-: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}، فالجهاد هو العزة.وأما قوله: ((والأمر بالمعروف، وهو الحجة)).فإن الأمر حجة الله على خلقه، وهو فعل المرسلين، بعثوا للأمر بالمعروف، (والنهي عن المنكر، فمن فعله من بعدهم، فهو من خلفائهم، فهو يقيم حجة الله على خلقه.فأما قوله): ((والنهي عن المنكر، وهي الوقاية)).فإن الله -تبارك اسمه- ذكر في تنزيله: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}.ثم ذكر بدو أمرهم، فقال: {كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}.ثم روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الظالم إذا لم يأخذوا على يديه، يوشك أن يعمهم الله بعقابٍ)).وروي عن النعمان بن بشير يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه ضرب مثلاً للراكب منكراً، والمانع له والساكت عنه مداهناً.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 903

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • مَكْحُولٌ
  • النُّعْمَانُ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ،
  • هشام ابن عمارٍ الدمشقي،
  • عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books