Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #879 chevron_right


حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد ابن أبي مريم، قال: أخبرنا عبد الله بن عقبة، عن دراجٍ، عن أبي الهيثم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيراً، جعل غناه في نفسه، وتقاه في قلبه)).فالحاجة في النفس؛ لأنها معدن الشهوات، وشهواتها لا تنقطع، فهي أبداً فقيرةٌ؛ لتراكم الشهوات عليها، واقتضائها، وخوف فوتها وانقطاعها، قد برح بها، وضيق عليها، فهي مفتونة بما ذكرنا، وخلصت فتنتها إلى القلب، فصار مفتوناً، فأصمته عن الله، وأعمته؛ لأن الشهوة ظلماء، ذاترياح هفافة، فالريح إذا وقعت في الأذن؛ أصمت، والظلمة إذا وقعت في العين؛ أعمت.فلما صارت هذه الشهوة من النفس إلى القلب، حجبت النور، فعمي، وصم، فإذا أراد الله بعبد خيراً؛ قذف في قلبه النور، فاحترق الحجاب، وانحسر النور الأصلي، وأشرق هذا النور الوارد في القلب، والصدر، فذلك تقواه، به يتقي مساخط الله، وبه يحفظ حدود الله، وبه يؤدي فرائض الله، وبه يخشى الله مع هذا كله، ويصير ذلك النور وقايته يوم الجواز على الصراط، فبه يتقي النار حتى يجوزها إلى دار الله، فهذا تقواه في قلبه.وأما غناه في نفسه، فإنه إذا أشرق الصدر بذلك النور، تأدى إلى النفس، فأضاء، ووجدت النفس له حلاوةً وروحاً، ولذة تلهيها عن لذات الدنيا وشهواتها، ويذهب مخاوفها، وعجلتها، وخرقها، وبلاهتها، فتحيا بحياة القلب، وتستضيء بنور القلب، فتطمئن؛ لأن القلب صار غنياً بانتباهه عن الله -جل ذكره-، الماجد في بريته، الكريم في فعاله، الحي في ديموميته، القيوم في ملكه، والنفس جاره وشريكه، ففي غنى الجار غنىً، وفي غنى الشريك غنىً، فالتقوى في القلب، وهو ذلك النور، والغنى في النفس، وهو طمأنينتها ومعرفتها أين معدن الحاجات.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 879

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أبي الهيثم
  • دَرَّاجٍ
  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُقْبَةَ
  • سعيد ابن أبي مريم،
  • عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books