Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #758 chevron_right

Hassan


حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا إسحاق ابن عيسى الطباع، قال: حدثنا شريكٌ، عن عبد الله بن محمد ابن عقيلٍ، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع من رطبٍ وأجرٍ زغبٍ، فأعطاني ملء كفه ذهباً، فقال: ((تحلي بهذا يا بنية)).فالهدية: خلق من خلق الإسلام، عليه دلت الرسل، وعليه ندبت؛ لائتلاف القلوب، ولنفي سخائم الصدور؛ فإن ابن آدم مقسوم على ثلاثة أجزاء:1 - قلب: بما فيه من الإيمان.2 - وروح: بما فيه من الطاعة.3 - ونفس: بما فيها من الشهوة.فالإيمان: يدعو إلى الله، والروح: تدعو إلى الطاعة، والنفس: تدعو إلى البر واللطف، والنوال.فكانت القلوب تأتلف بالإيمان، والأرواح بالطاعات، وحظ النفس باقية، فإذا تهادوا، تمت الألفة، ولم يبق هناك حزازة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم جواداً، يقبل الهدية، ويكافئ من وجده بأمثالها.فالربيع كانت ممن قتل أبوها يوم بدر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبرها، ويدخل عليها، ويعتني بها، ويكرم أحوالها، فوافقت هديتها سعة الوجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قلبه واسعاً، فأعطاها ملء كفه ذهباً؛ ليعلم من بلغه ذلك، ومن عاينه، أن لا قدر للدنيا عنده، وأن الذي يتودد إليك في الله، وهو حر من الأحرار، لا سبيل لك إلى رقه، حقيق عليك أن تربي عليه في الوداد، وتعينه على صلته لما تبعثه على معالي الأخلاق.وأيضاً خلة أخرى: إن للبر أثقالاً، فالكريم: لا يكاد يتخلص من تلك الأثقال إلا بأضعاف ذلك البر، وإلا فهو في حياء، وشغل نفس من الذي بره، فإذا ضعف له في المكافأة، انحطت عنه أثقال بره، وذهب خجل نفسه.وقوله: ((تحلي بهذا يا بنية)). فإن الربيع كانت جارية حديثة السن.روي عنه في حديث آخر: أنه قال: ((إنما تزين المرأة لزوجها، أو لطمعٍ في زوجٍ يخطبها، أما ما سوى ذلك، فلا)).ومنه قوله لأسامة بن زيد: ((لو كنت جاريةً، ما بغاك أحدٌ، ولو كنت جاريةً، لحليناك حتى ننفقك)).وروي عن إبراهيم النخعي: أنه كره أن يقول لولد غيره: يا بني.ففي هذا الحديث ما يعلمك أنه لا بأس بذلك، فقد قال لها: ((يا بنية)).وأما قوله: ((قناعٌ من رطبٍ)).فالقناع: الطبق، وكل شيء أقنع؛ أي: ارتفع من الأرض، ومنه قوله تعالى: {مقنعي رءوسهم}؛ أي: رافعي رؤوسهم {لا يرتد إليهم طرفهم}.وقوله: ((أجرٍ زغبٍ)). فالواحد جرو، والجميع أجرٍ، وهو الفتى أول ما يدرك يقال له جرو، وهو الذي له زغب، كهيئة زئبر الثوب، ومثله في اللغة: دلوٌ وأدلٍ جماعة الدلو، فإذا وقفت، قلت: أجري وأدلي، فإذا أجريت في الإعراب، نونت، فقلت: أجرٍ، وأدلٍ؛ كما ترى.والمكافأة: حق من الحقوق، فكلٌّ إنما يكافئ على قدره من خلقه وسعته، ولم يكن يخلو في ذلك الوقت بالمدينة من فقير، وذي حاجة منأصحابه، ولكنه كان يعطي على نوائب الحق، فرأى هذا حقاً، فأعطاها.وروي عن وهب بن منبه، قال: ترك المكافأة من التطفيف.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 758

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الرُّبَيِّعِ بِنْتِ معوذ بن عَفْرَاءَ
  • عبد الله بن محمد ابن عقيلٍ،
  • شَرِيكٌ،
  • إسحاق ابن عيسى الطباع،
  • يعقوب بن شيبة،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books