حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبرٍ، عن الضحاك في قوله: {فيتبعون أحسنه}، قال: ما أمر الله النبيين من الطاعة، فالمحسن هو الذي يتبع حسن الأمور.وقد ذكر في حديث جبريل حيث سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام، ثم قال: يا محمد! ما الإحسان؟ قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك))، قال: فإذا فعلت ذلك، فأنا محسنٌ؟ قال:((نعم)) قال: صدقت.فمن عبد الله كأنه يراه، استمع إلى القول، فاتبع أحسنه، ونظر إلى الأمور، فعمل بأحسنه.فأما قوله: ((ما أمر النبيين)) فمثل قوله للعامة: {اصبروا}، وقال للرسول {فاصبر صبراً جميلاً}.فجمال الصبر، وجمال الأمور للأنبياء، والأولياء على أثرهم في ذلك يقتضي منهم أيضاً هذا الجمال والحسن حتى يكون محسناً.وأما الصبر الجميل:فروي عن ابن عباس رضي الله عنه: أنه قال: ((لا تشكوا إلى أحدٍ غيري)).حديث عن جنادة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 715
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
