Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #714 chevron_right


حدثنا بذلك داود بن حماد القيسي، قال: حدثنا صالح بن عبد الله، عن عبد المجيد بن أبي روادٍ، عن مروان بن سالمٍ، عن عيسى بن بشيرٍ، عن يحيى بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فقال: ((يدخل من هذا الباب رجلٌ من أهل الجنة))، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة.قال أبو الدرداء: فخرجت من ذلك الباب، فمضيت، فنظرت، هل أرى أحداً، فلم أر أحداً، فدخلت منه، فقعدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أما إنك لست به يا أبا الدرداء))، ثم جاء رجل حبشي، فدخل من ذلك الباب، وعليه جبة صوفٍ فيها رقاعٌ من أدمٍ، رامٍ بطرفه نحو السماء، حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال: ((كيف أنت يا هلال؟))، قال: بخيرٍ يا رسول الله، جعلك الله بخيرٍ. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادع لنا يا هلال، واستغفر لنا))، فقال: رضي الله عنك يا رسول الله، وغفر لك.فقال أبو الدرداء: استغفر لي يا هلال، فأعرض عني، ثم عاودته الثانية، فأقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أراضٍ أنت عنه يا رسول الله؟ قال: ((نعم))، قال: رضي الله عنك، وغفر لك، ثم خرج رامياً بطرفه إلى السماء، (فقال أبو الدرداء: لقد رأيت عجباً يا رسول الله، لقد أقبل وهو رامٍ بطرفه إلى السماء)، ما يقلع، ثم خرج وهو على ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لئن قلت ذاك، إن قلبه لمعلقٌ بالعرش، أما إنه لم يبق فيكم أكثر من ثلاثة أيامٍ))، فأحصيت الأيام، فلما كان في اليوم الثالث، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، خرج من المسجد، ونحن معه، فخرج يؤم دار المغيرة بن شعبة، فلقي المغيرة خارجاً من داره، فقال: ((آجرك الله يا مغيرة)) فقال: يا رسول الله! ما مات في دارنا أحدٌ الليلة، قال: ((بلى، توفي هلالٌ))، قال: فالتمسه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده في ناحية الدار في إصطبل لهم، خاراً على وجهه ساجداً، ميتاً، فأمر أصحابه فاحتملوه، فولي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، حتى دفن، ثم أقبل على أبي الدرداء، فقال: ((يا أبا الدرداء! أما إنه أحد السبعة الذين بهم كانت تقوم الأرض،وبهم كنتم تسقون المطر، بل هو خيرهم)).فالصديقون: أمان أهل الأرض، وهم خلفاء النبيين لما خلت الأرض من النبوة، وشكت إلى الله عز وجل وعجت.فروي في الحديث: أنه قال: ((سوف أجعل عليك أربعين صديقاً، كلما مات واحدٌ، أبدل الله مكانه)).قال له قائل: ما الحظ الذي تذكره وتردده في كلامك كثيراً؟!قال: الحظ إذا فتح الله لعبده قلبه، وقذف في صدره النور، حتى تنخرق حجب الشهوات، ويضيء صدره، فهو على نور من ربه، وقد جعل الله له طريقاً إليه، فذاك مبتدأ الحظ، حتى يسير إليه قلباً بقوة ذلك الحظ، لا يزال يسير، ويأتيه المدد من النور حتى يصل إليه، فيظهر على قلبه جلاله، وعظمته وبهاؤه، وجماله، فلا يزال هناك حتى يوصله إلى فرديته، فيصير والهاً به، مبهوتاً في وحدانيته، فهذا هو الحظ.وقال في تنزيله: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}. فإنما هداه لسبيله بالمجاهدة، وقد كان مؤمناً قبل ذلك هداه لسبيل الإيمان به.قال له قائل: فما الولاية التي ذكرت؟!قال: المؤمنون كلهم أولياؤه، والأولياء من المؤمنين، والأنبياء كذلك أيضاً فهم مؤمنون وأولياء، ولهم حظ النبوة زيادة، والأولياء مؤمنون، ولهم حظ الولاية زيادة، وهو قوله: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}.ثم وصفهم فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون}. فذكر التقوى مع الإيمان، فانظر أي تقوى هذه؟ ومما يتقون؟ثم قال: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله}.فالبشرى على القلب، والبشرى في المنام للروح إذا زايلت النفس، وهي الرؤيا الصالحة، والبشرى عند الموت، والبشرى في القبر، والبشرى في الآخرة يوم الحشر.{لا تبديل لكلمات الله}؛ أي: لا بدل لهذه البشرى، ولا خلاف، ولا بدل لما قلنا، ولا خلاف، فالبشرى على القلب لأهل الصفاء الذين سكنت وساوس نفوسهم، وحبست وساوس شياطينهم، فإنما هما وسواسان لكل نفس: وسواس نفسه، ووسواس شيطانه معه في صدره، وذلك سلاح لهذا، وبه يقدر على الآدمي، فإذا امتلأ القلب يقيناً، وأشرق الصدر نوراً، ووصل قلبه إلى خالقه، فالبشرى منه له كائن على القلب، وفي المنام للأرواح، فإنما صارت البشرى للأرواح في حياتها لمفارقة النفس، فكذلك على القلب إنما تكون البشرى إذا فارقتها النفس في جميع أحوالها.قال له قائل: فأي تقوى هذا الذي ذكرت؟قال: انظر إلى مبتدأ الآية، فقال: {وما تكون في شأنٍ وما تتلوا منه من قرآنٍ ولا تعملون من عملٍ إلا كنا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه}.ثم قال بعد ما بين وذكر شاهديته عليهم في جميع متقلبهم: {وما يعزبعن ربك من مثقال ذرةٍ في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتابٍ مبينٍ}؛ ليتأداهم بالإيمان بالقدر.ثم قال بعقب ذلك: ألا، وألا كلمة تنبيه لما تقدم من الكلام، وليتصل ما بعده به، فقال: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم}.ثم أخبر من هؤلاء الأولياء، فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون}؛ أي: يتقون ما أعلمهم من شاهديته عليهم، إذ تفيضون في الأعمال، فمن يتقي شاهديته إلا من يعلم علم يقين لا علم تعليم أن الله يراه، فمن صار هذا العلم على قلبه معاينة، فهو علم يقين أن الله شاهد عليه، استوت سريرته وعلانيته، واجتهد في سريرة القلب حتى تستوي سريرة قلبه بسريرة فعله أيضاً، ولا حظ في هذا لمن إذا خلا، ترك حفظ حدود الله، فإذا كان مع خلقه قد أتقن حفظ الحدود هذا لمن يتقي شاهديته؛ لأنه ليس على بصيرة نفس من ذلك، ولا معاينة قلب، قد أيقن بهذا يقين الموحدين، لا يقين الموقنين.وكنت يوماً قاعداً في المسجد مع بعض إخواني، فتذاكرنا شيئاً حتى أدى ذلك إلى أني ذكرت من بعض نوائب قد كانت مرت بنا من الأذى أدى ذلك فيما أحسب إلى فضول الكلام، فرأيت ليلة: إذ صالح بن محمد في المنام قاعداً على صحن مسجده، وهو متكئ على وسادة متينة، وحوله مشايخنا، منهم: الحسن بن مطيع، وأبي، وأبو يعقوب رحمه الله، وعدة من المشايخ، كأنه يقرأ عليهم شيئاً من الكتب، فلما فرغوا وتفرقوا عنه، وجدت نفسي قاعداً بالقرب من متكئه وحدي بين يديه، وليس معنا ثالث، وأنظر إلى بياض ثيابه، وإلى حمرة خضابه، فأتعجب، فيقول لي: ما تفسير قوله: {وما تكون في شأنٍ وما تتلوا منه من قرآنٍ} حتى بلغ قوله: {إذ تفيضون فيه}؟فأقول مجيباً له: شاهديته معهم، وهذه كلمة ما ظننت أني تكلمت بها قط، ولا سمعت من أحدٍ، ولا علمتها إلا في ذلك الوقت، فلما أجبته بهذه الكلمة، قال بفمه هكذا يقربها إلى أذني كأنه يشير لي، فقال: يقول -كأنه يعني الرب تبارك اسمه- لأوليائه: اختموا على الفم، فانتبهت، فقلت في نفسي: رؤيا موعظة، وكأنها يقظة، أستغفر الله وأتوب إليه.ومما يحقق ما قلنا بدءاً: أن الأولياء الذين ذكرهم بأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} هم طائفة من المؤمنين، قد خصهم الله بالولاية، وعصمهم باليقين، ونور قلوبهم بالهداية، ولي الله ذلك منهم، واجتباهم لنفسه، فهم صنيعته، وهم الذين ذكرهم فقال: {فبشر عباد. الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}، ثم قال: {أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 714

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي الدَّرْدَاءِ،
  • يحيى بن أبي طلحة،
  • عيسى بن بشيرٍ،
  • مروان بن سالم
  • عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ،
  • صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
  • بذلك داود بن حمادٍ القيسي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books