Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #713 chevron_right


فحدثنا عمر بن أبي عمر، عن أحمد بن أبي الحسين الخزاعي، عن عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن همام ابن منبهٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان مما خفف على داود قراءة الزبور، وإنه كان يأمر بدوابه أن تسرج، فقبل أن يفرغ كان يأتي على قراءته.فإنما خف عليه لذلك النور الفاضل الذي أعطي، حين رأى آدم نوره ساطعاً على نظرائه، فأكثرهم نوراً أسرعهم لتلاوة كتاب الله -جل ذكره-، وكلما كان الماء أرق وأصفى، كان جريه أسرع، وكلما كان أغلظ وأكثر كدورة، كان أبطأ لجريه، فكذلك كلام الله، كلما كان القلب أرق وأصفى، كان لتلاوته أسرع، فبين الأنبياء تفاوتٌ في القلوب، والدرجات، وكلهم أنبياء، وكذلك الأولياء بينهم تفاوت، وكلهم أولياء، فهذا الذي وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنه يحكي عن الله تعالى.ألا ترى: أنه قال: ((إن من أغبط أوليائي عندي)). فليس هذا كلام الآدميين، وهكذا يجري في الحكاية، فتفهم، فذكر المغبوط.والمغبوط: من يقرب بدرجته من درجة الأنبياء -عليهم السلام-علواً وارتفاعاً، مؤمن خفيف الحاذ، وهذه صفة أويس القرني، وأشباهه [وهذه] صفة الظاهر، لا الباطن، وقد يكون من الأولياء من غير هذه الصفة صفته، وهو أرفع درجة من هذا فيما نعلمه، وذلك عبد قد ولي الله استعماله، فهو في قبضته يتقلب، به ينطق، وبه يبصر، وبه يسمع، وبه يبطش، وبه يعقل، شهره في أرضه، وجعله إمام خلقه، وصاحب لواء الأولياء، وأمان أهل الأرض، ومنظر أهل السماء، وريحانة الجنان، وخاصة الله، وموضع نظره، ومعدن سره، وسوط الله في أرضه، يؤدب به خلقه، ويحيي القلوب الميتة برؤيته، ويرد الخلق إلى طريقه، وينعش به حقوقه، مفتاح الهدى، وسراج الأرض، وأمين صحيفة الأولياء، وقائدهم، والقائم بالثناء على ربه بين يدي المصطفى، يباهي به الرسول في ذلك الموقف، وينوه الله باسمه في ذلك المقام، وتقر عين المصطفى به، ويرفع رأسه به، قد أخذ بقلبه أيام الدنيا، ونحله حكمته العليا، وأهدى إليه توحيده، ونزه طريقه عن رؤية النفس، وظل الهوى، وائتمنه على صحيفة الأولياء، وعرفه مقاماتهم، وأطلعه على منازلهم، فهو سيد النجباء، وصالح الحكماء، وشفاء الأدواء، وإمام الأطباء، كلامه قيد القلوب، ورؤيته شفاء النفوس، وإقباله قهر الأهواء، وقربه طهر الأدناس، فهو ربيع يزهو بنوره، وخريف تجتنى ثماره، وكنف يلجأ إليه، ومعدن يؤمل لديه، وفصل بين الحق والباطل، فهو الصديق، والفاروق، والولي، والعارف، والمحدث، والمجتبى، واحد الله في أرضه، فمن تحير في هذا.فقد روي: أن إبراهيم -صلوات الله عليه- كان واحد الله في أرضه.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يكون في هذه الأمة قلوبٌ على قلب إبراهيم))، وهم صنف من البدلاء.معناه: أنه فتح له طريقة على طريقة إبراهيم والمصطفى، فإن إبراهيم خليل الله، وأحمد حبيب الله.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن هلالٍ عبد المغيرة بن شعبة: أنه قال: ((هذا أحد السبعة الذين بهم تقوم الأرض، بل هو خيرهم)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 713

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • همام ابن مُنَبِّهٍ
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أحمد بن أبي الحسين الخزاعي،
  • عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books