Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #652 chevron_right


حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن طلحة، عن عطاءٍ، قال: قال موسى -صلوات الله عليه-: يا ربّ أتميت أبوي الصبي، ومن لا حيلة له، وتدعه هكذا؟ قال: يا موسى! أما ترضى بي كافلاً.ومن أسمائه: الوكيل، والكفيل، فإنما توكل لعباده، وتكفل لهم بما يحتاجون إليه، وهو حسبهم.فاليتيم: كافله خالقه؛ لأنه قد قطع عنه من كان قيض له، وطوى عنه أسبابه، فمن مد يده إلى كفالة هذا اليتيم، فإنما ذلك عمل يعمله عن الله، لا عن نفسه، والرسل من شأنهم أنهم يعملون عن الله، يؤدون عن الله حججه إلى خلقه، وبيانه، وهدايته، والذي يكفل اليتيم، يؤدي عن الله ما تكفل به، فلذلك صار بالقرب منه في الدرجة، وبالقرب منه في الموقف، وليس في الموقف بقعة أروح، ولا أنور، ولا أطيب، ولا آمن من البقعة التي يكون بها محمد صلى الله عليه وسلم، وسائر الرسل -صلوات الله عليهم-، فإذا نال كافل اليتيم القرب من تلك البقعة، فقد سعد جده.وإن سائر الأعمال يعملها العمال عن أنفسهم، وليس فيها السبب الذي وصفنا، فإذا صام، أو تصدق، أو حج، فإنما يعمل ذلك عن نفسه.ألا ترى أن الجهاد قد فارقهم؛ لأنه عن دين الله يذب، والكلمة العليا تنصر، فهم على أثر الأنبياء يومئذ، وبالقرب منهم.وقد ذكر الله في تنزيله في شأن العفو، فقال: {وجزاء سيئةٍ سيئةٌمثلها}، فبين القصاص، وأذن فيه، ثم ندب إلى العفو، وأعظم شأنه، فقال: {فمن عفا وأصلح بأجره على الله}.فلم يجد شيئًا من أعمال البر أجره مضموناً في عاجل الدنيا غير العفو، فطلبنا أصله من أين صار هكذا، فوجدنا أن الرجل إذا ظلم، وقع قلبه في سجن المعصية، فصار محجوباً عن الله، فهو، وإن تاب، فغير مقبول منه، حتى يتحلل المظلوم، فيهب منه ظلامته، وإذا وقع القلب في ظلمة، فهو في خذلان من ربه، خبثت نفسه، وكسل، وذهبت قواه، ونزعت منه البركة، وعمي عن رؤية الحق، وجاءته مصائب تترى في دينه، فلا يزداد إلا شراً وتردياً، فإذا رحمه هذا المظلوم، لما يعلم من فساد قلبه، وأنه مسجون بسببه، كره ذلك له من أجل أنه عجز عن طاعة مولاه، وضاعت الحقوق بسببه، فوهب له ظلامته.فإنما قيل: حلله؛ لأنه كان في وثاقه، فتخلص القلب من تلك الظلمة والسحائب التي تراكمت على قلبه، فسأل الله مغفرته، فهذا قد عفا وأصلح ما فسد من قلبه بسؤال ربه المغفرة له، فإنما عمل لله لا لنفسه؛ لأنه أطلق قلبه من وثاق ظلامته حتى توصل إلى أن يعبد الله.فأعلم الله العباد أن أجره على الله، وسائر الأعمال تحصل يوم القيامة، فما تقبل منها، أثيب عليه جزاء من الله لعبده وثواباً، والعفو أجرته مضمونة للعبد في عاجل الدنيا.قال الله -تبارك اسمه-: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}، فسمى سؤال المغفرة له من عزم الأمور.فقد أخذ هذا الذي عفا، وطلب له المغفرة بحظ من أمر أولي العزم من الرسل، وكان من أولي العزم من الرسل من ضربه قومه، حتى يسيل دمه على وجنته، فإذا أفاق قال: ((اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 652

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • موسى -صلوات الله عليه-:
  • عَطَاءٌ
  • طَلْحَةَ،
  • سُفْيَانَ،
  • قَبِيصَةُ،
  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books