الخيلُ مَعقُود في نواصِيها الخيرُ إِلى يوم القيامَةِ. والخيلُ ثلاثةٌ: خيلُ أجر، وخيل وِزْر، وخيلُ سِتْر، فأمّا خيلُ ستْر فمَنْ اتَّخذها تَعَفُّفا وَتَكرّمًا وَتجمُّلًا ولم يَنْس حَق ظُهورِها وبُطُونِها في عُسْره ويُسْرِهِ (3). وأما خَيلُ الأجْرِ فمن ارتَبطها في سبيل الله فإِنّها لا تُغَيِّبُ في بُطُونِها شَيئًا إِلَّا كان له أجْرٌ حتَّى ذَكَرَ أرْوَاثَهَا وأبْوالها، ولا تَعدُو في وادٍ شَوطًا أو شَوْطَينِ إِلا كانَ في مِيزانه. فأما خيل الوزر فمن ارتبطها تَبَذُّخًا على الناس فإِنها لا تُغيبُ في بطونها شيئًا إِلا كانَ وزْرًا عليهِ، حتَّى ذَكرَ أرْوَاثها وأبوَابها ولا تَعْدُو في وادٍ شوطًا أو شَوْطين إِلا كانَ عَليه وزر. هب عن أبي هريرة.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 10743
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
الخيلُ مَعقُود في نواصِيها الخيرُ إِلى يوم القيامَةِ . والخيلُ ثلاثةٌ: خيلُ أجر، وخيل وِزْر، وخيلُ سِتْر، فأمّا خيلُ ستْر فمَنْ اتَّخذها تَعَفُّفا وَتَكرّمًا وَتجمُّلًا ولم يَنْس حَق ظُهورِها وبُطُونِها في عُسْره ويُسْرِهِ (3)
