الْجُودُ من جُودِ الله تَعَالى، فجُودُوا يَجد اللهُ لكم، ألا إِنَّ الله خَلَقَ الجُودَ فَجعله في صُورَةِ رَجُلٍ، وَجَعَلَ أُسَّهُ رَاسِخًا في أَصِل شَجرةِ طُوبى، وشيد أَغصانها بأَغصان سدرة المنتهى، ودلى بعض أَغصانها إلى الدنيا، فمن تعلق بغصن منها أَدخله الجنة، ألا إِنَّ السخاءَ من الإيمان، والإِيمان في الجَنَّةِ، وَخَلَقَ البُخْلَ من مَقْتِهِ وَجَعل أُسَّهُ رَاسِخًا في أصْلِ شَجَرَةِ الزَّقُوم ودَلَّى بعض أَغْصَانِها إِلى الدنيا، فَمَنْ تَعَلَّقَ بغُصْنٍ منها أَدْخَلَهُ النَّارَ، ألَّا إِنَّ البُخْلَ مِنَ الكُفْرِ، والكُفْرُ في النَّارِ. الخطيب في كتاب البخلاء عن ابن عباس، وفي سنده أَبو بكر النقاش صاحب مناكير.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 10474
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
الْجُودُ من جُودِ الله تَعَالى، فجُودُوا يَجد اللهُ لكم، ألا إِنَّ الله خَلَقَ الجُودَ فَجعله في صُورَةِ رَجُلٍ، وَجَعَلَ أُسَّهُ رَاسِخًا في أَصِل شَجرةِ طُوبى، وشيد أَغصانها بأَغصان سدرة المنتهى، ودلى بعض أَغصانها إلى الدنيا، فمن تعلق بغصن منها أَدخله الجنة، ألا إِنَّ السخاءَ من الإيمان، والإِيمان في الجَنَّةِ، وَخَلَقَ البُخْلَ من مَقْتِهِ وَجَعل أُسَّهُ رَاسِخًا في أصْلِ شَجَرَةِ الزَّقُوم ودَلَّى بعض أَغْصَانِها إِلى الدنيا، فَمَنْ تَعَلَّقَ بغُصْنٍ منها أَدْخَلَهُ النَّارَ، ألَّا إِنَّ البُخْلَ مِنَ الكُفْرِ، والكُفْرُ في النَّارِ
