الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلى لَخْم وجُذَام وعامِلة وَمأْكُولِ حِمْيَر مَنْ أَكَلَهَا وحَضْرَمُوت خَيرٌ مِنَ بَنى الحَرْثِ (الحارث) (1) لا قِيلَ وَلَا قَاهرَ ولا مِلكَ إِلا الله إِن الله تعالى أَمرنى أن ألعن قريشا. فَلَعْنتُهمْ مَرتينْ ثُم أمَرنى أنْ أُصَلى عليهم مرتين فكانت عليهم مرتين وأَكثر القبائل في الجنة مذحج وأَسلم وغفار ومزينة وأَخلاطهم من جهينة خير من بنى أَسد وتميم وَهَوَازِن وغطفان عند الله يوم القيامة وإنِّي أَبالى أن يهلك الحيان كلاهما وأمرنى أن ألعن قبيلتين تميم بن مرّ (مرة) (2) سبعا فلعنتهم وبكر بن وَائل خمسا وبنو عصية عَصَت الله ورسوله قبيلتان لا يدخل الجَنَّة منهم أَحدٌ أَبدا مناعن وملادس. طب عن عمرو بن عبسة.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 10227
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
