الأعمالُ عند الله سبعة: عملان مُوجَبَانِ وعملان بأمثالهما، وعملٌ بِعَشْر أمثِاله، وعمل بسبعمائة، وعمل لا يعلم ثَوَابُه إِلَّا الله تعالى، فأما الموجبان فَمَنْ لَقَى الله يَعْبُدُهُ مُخْلصًا لا يُشْركُ به شيئًا وَجَبَتْ لَهُ الجنة، ومن لقى الله قد أشرك به وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، ومن عمل سيئةً جُزِيَ بمثلها، ومن هَمَّ بحَسَنَة جُزِى بِمثلهَا، وَمَنْ عَمِلَ حسنةً جُزِى عَشْرًا وَمَنْ أنفق ماله في سبيل الله ضُعِّف لَه نفقتُه: الدرهمُ بسَبْعمائةٍ والدينارُ بسبعمائةِ دينارٍ، والصيامُ لله تَعَالى لا يعلمُ ثوابَ عامله إِلا الله الحَكَيِمُ" (1).هب عن ابن عمر.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 10127
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
